(نيو مكسيكو - إخباري):
أدانت السلطات القضائية الأمريكية أمّاً من ولاية وايومنغ بتهمة قتل رضيعها البالغ من العمر أحد عشر شهراً، في جريمة مروعة هزت المجتمع. وتعود تفاصيل القضية إلى قيام الأم، ماديلين فيرونيك دالي (36 عاماً)، باختطاف ابنها الرضيع باسيل ستونر ونقله من ولاية وايومنغ إلى نيو مكسيكو، في انتهاك صارخ لأمر قضائي كان قد منح والده حضانة طارئة.
تمكنت شرطة مقاطعة غرانت من تعقب دالي إلى حديقة للمنازل المتنقلة بالقرب من مدينة سيلفر سيتي في الثالث والعشرين من ديسمبر الماضي. وبعد محاصرة المنزل، سمع الضباط طلقة نارية واحدة. وعند اقتحام المكان، عثروا على الطفل باسيل وقد فارق الحياة إثر إطلاق دالي النار عليه في وجهه بمسدس عيار 9 ملم، قبل أن تحاول توجيه السلاح لنفسها، لكن الضباط تمكنوا من السيطرة عليها.
اقرأ أيضاً
- كارثة الفيضانات تضرب نيبال: ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 579 قتيلاً وآلاف المفقودين
- خطة زوكربيرغ السرية لتقليص 60% من موظفي ميتا بالذكاء الاصطناعي: تفاصيل وكواليس الانقلاب الداخلي
- الفطريات البرية: هواية متنامية في الولايات المتحدة تتسبب في موجة تسمم ووفيات وتحذيرات عاجلة
- بيت هيغسيث يدحض تقارير ترشحه للرئاسة الأمريكية 2028 ويصفها بـ'الكذب المطلق'
- سفير روسيا يحذر: تسليح مولدوفا مسار غربي لمواجهة موسكو بحلول 2030
خلال التحقيقات، قدمت دالي تبريرات صادمة لجريمتها، مدعية أنها كانت تسعى للحفاظ على "سلامة" ابنها، وأن قتله "كان يستحق ذلك" إذا كان سيمنع والده وأقاربه من رؤيته. كما زعمت، دون تقديم أي دليل، أن الطفل كان سيتعرض للخطر والاعتداء لو بقي مع والده. وقد أقرت دالي مؤخراً بالذنب في تهمة القتل من الدرجة الأولى، وتواجه الآن أقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة، في ختام قضية أثارت جدلاً واسعاً حول حقوق الحضانة والعنف الأسري.