تغيرت حياة جريسيا هيرنانديز، البالغة من العمر 34 عامًا، بشكل مأساوي بعدما أصيبت برصاصة نافذة في رأسها أثناء عودتها من ليلة قضتها مع أصدقائها. وخلال قيادتها للسيارة، سمعت أصوات طلقات نارية واخترقت إحداها نافذة المركبة لتصيب رأسها مباشرة، قبل أن تفقد الوعي ويتم نقلها إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء خطورة إزالة الرصاصة بسبب تموضعها في جزء حساس من الدماغ.
ووفقًا لمحطة WBTV التابعة لشبكة CBS، فإن الأم لثلاثة أطفال لا تزال تعاني بعد مرور نحو عام على الحادث، إذ فقدت قدرتها على المشي وخضعت مؤخرًا لعملية جراحية ثانية في الجمجمة، بينما تستقر الرصاصة داخل رأسها حتى الآن.
وأشار التقرير إلى أن والدتها، التي كانت تتحدث الإنجليزية والإسبانية، باتت قادرة فقط على التحدث بالإسبانية، فيما تؤكد ابنتها أن والدتها تملك القوة الكافية لمواصلة رحلة التعافي رغم الصعوبات.
اقرأ أيضاً
- أزمة 'سبوتيفاي كامب نو' تتفاقم: برشلونة يواجه الترحيل القسري لأربعة أشهر
- صراع العمالقة على إدواردو كامافينجا: باريس سان جيرمان يجدد محاولاته لاستقطاب نجم ريال مدريد
- هزة أرضية بقوة 4.9 درجة شمال غرب مرسى مطروح
- إسرائيل تعلن استكمال ضربات واسعة النطاق ضد أهداف حيوية في إيران
- صواريخ إيرانية تستهدف وسط إسرائيل.. وإصابة مبنى في بني براك
وبسبب عدم قدرتها على العمل وتفاقم أزماتها الصحية، اضطرت هيرنانديز إلى إرسال طفلها الأصغر للعيش مع أحد أفراد العائلة نتيجة الضغوط المالية، في وقت تواجه فيه الأسرة فواتير طبية تُقدّر بآلاف الدولارات.