تغيرت حياة جريسيا هيرنانديز، البالغة من العمر 34 عامًا، بشكل مأساوي بعدما أصيبت برصاصة نافذة في رأسها أثناء عودتها من ليلة قضتها مع أصدقائها. وخلال قيادتها للسيارة، سمعت أصوات طلقات نارية واخترقت إحداها نافذة المركبة لتصيب رأسها مباشرة، قبل أن تفقد الوعي ويتم نقلها إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء خطورة إزالة الرصاصة بسبب تموضعها في جزء حساس من الدماغ.
ووفقًا لمحطة WBTV التابعة لشبكة CBS، فإن الأم لثلاثة أطفال لا تزال تعاني بعد مرور نحو عام على الحادث، إذ فقدت قدرتها على المشي وخضعت مؤخرًا لعملية جراحية ثانية في الجمجمة، بينما تستقر الرصاصة داخل رأسها حتى الآن.
وأشار التقرير إلى أن والدتها، التي كانت تتحدث الإنجليزية والإسبانية، باتت قادرة فقط على التحدث بالإسبانية، فيما تؤكد ابنتها أن والدتها تملك القوة الكافية لمواصلة رحلة التعافي رغم الصعوبات.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
وبسبب عدم قدرتها على العمل وتفاقم أزماتها الصحية، اضطرت هيرنانديز إلى إرسال طفلها الأصغر للعيش مع أحد أفراد العائلة نتيجة الضغوط المالية، في وقت تواجه فيه الأسرة فواتير طبية تُقدّر بآلاف الدولارات.