تواجه أوروبا أزمة ديموغرافية حادة مع اقتراب عدد سكانها من أول تراجع منذ الطاعون الأسود، بسبب انخفاض معدلات الخصوبة وتأثيرها على المواليد.
تثير الأزمة مخاوف بشأن تقلص القوى العاملة وزيادة أعباء الشيخوخة والضغط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، مع احتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي.
اعتمدت الحكومات الأوروبية سياسات متنوعة مثل الحوافز المالية والإعفاءات الضريبية وإجازات مدفوعة وقروض سكنية لتشجيع الإنجاب، إلا أن النتائج جاءت محدودة حتى الآن.
اقرأ أيضاً
- مستقبل فيرّان توريس في برشلونة: بين مطرقة الطموح وسندان الواقع الاقتصادي
- رياض محرز يؤكد تفوق الأهلي أمام الهلال رغم الخسارة ويدعو الجماهير لمواصلة الدعم
- الرئيس السيسى يجري زيارة تضامنية للسعودية والبحرين في ظل الظروف الراهنة
- مصر فى عيون الصحافة العالمية من موقفها في حرب ايران وامريكا وإسرائيل
- شباب الخير بالديمقراط يكرّمون حفظة القرآن الكريم للعام السادس
المجر مثال صارخ على حدود هذه السياسات، حيث أنفقت نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي لدعم الأسرة، لكن معدلات الخصوبة تراجعت إلى 1.39 طفل لكل امرأة في 2024، قريبًا من متوسط الاتحاد الأوروبي البالغ 1.38.
فشل الحوافز يرجع جزئيًا إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، وتأخر الزواج، وتغير أنماط العلاقات، وانتشار وسائل منع الحمل، وتعليم ومسارات مهنية أقوى للنساء.
تشير الأزمة إلى أن الأموال وحدها لا تكفي، وأن إعادة التفكير في نماذج العمل والسكن والتوازن بين الحياة المهنية والأسرية أصبح ضروريًا لمواجهة واقع "القارة الشائخة".
أخبار ذات صلة
- ما قد يعنيه دفع ترامب لسندات الرهن العقاري لمستثمري الدخل
- الاتحاد الأوروبي يؤجل إبرام اتفاق التجارة الحرة مع الهند
- الديك الرومي المثالي لسفرة رأس السنة: سر النكهة الفاخرة على طريقة الشيف مي صيام
- الحديدي واقعة غرق معدية نكله حادث مؤلم ولابد من محاسبة حتى لا تكرر مثل هذه الحوادث
- اليمن: العليمي يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا بقيادة التحالف.. خطوة لتوحيد الصفوف أم تعقيد جديد؟
يبقى التساؤل قائمًا حول قدرة الحكومات على إقناع الأجيال الجديدة بالإنجاب، أم أن أوروبا ستدخل مرحلة تقل فيها أعداد السكان وتتغير معها ملامحها بشكل دائم.