تواجه أوروبا أزمة ديموغرافية حادة مع اقتراب عدد سكانها من أول تراجع منذ الطاعون الأسود، بسبب انخفاض معدلات الخصوبة وتأثيرها على المواليد.
تثير الأزمة مخاوف بشأن تقلص القوى العاملة وزيادة أعباء الشيخوخة والضغط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، مع احتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي.
اعتمدت الحكومات الأوروبية سياسات متنوعة مثل الحوافز المالية والإعفاءات الضريبية وإجازات مدفوعة وقروض سكنية لتشجيع الإنجاب، إلا أن النتائج جاءت محدودة حتى الآن.
اقرأ أيضاً
- محكمة كورية تصدر حكماً مع وقف التنفيذ ضد الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة الكذب في حملته الانتخابية
- الفلبين: خطاب الرئيس ماركوس الابن تحت وطأة فضيحة فساد كبرى وأزمات متفاقمة
- فولوديمير زيلينسكي يزور بريطانيا ويلتقي رئيس وزرائها الجديد آندي بيرنهام
- تضارب الروايات بين الصين واليابان بشأن لقاء وزيري الخارجية في قمة آسيان
- صندوق النقد يقر صرف 1.8 مليار دولار لمصر
المجر مثال صارخ على حدود هذه السياسات، حيث أنفقت نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي لدعم الأسرة، لكن معدلات الخصوبة تراجعت إلى 1.39 طفل لكل امرأة في 2024، قريبًا من متوسط الاتحاد الأوروبي البالغ 1.38.
فشل الحوافز يرجع جزئيًا إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، وتأخر الزواج، وتغير أنماط العلاقات، وانتشار وسائل منع الحمل، وتعليم ومسارات مهنية أقوى للنساء.
تشير الأزمة إلى أن الأموال وحدها لا تكفي، وأن إعادة التفكير في نماذج العمل والسكن والتوازن بين الحياة المهنية والأسرية أصبح ضروريًا لمواجهة واقع "القارة الشائخة".
يبقى التساؤل قائمًا حول قدرة الحكومات على إقناع الأجيال الجديدة بالإنجاب، أم أن أوروبا ستدخل مرحلة تقل فيها أعداد السكان وتتغير معها ملامحها بشكل دائم.
أخبار ذات صلة
- تخفيف عقوبات أمريكية على النفط الإيراني وسط نفي طهران لالتزامات نووية جديدة
- بطاقات التموين: استمرار صرف السلع العينية ودعم الخبز لشهر يوليو
- انفجار ضخم بمنشأة غاز قطرية يسفر عن 13 قتيلاً وعشرات الجرحى
- البطاقات الرقمية تسيطر على مدفوعات الألعاب بالسعودية وتدعم اقتصادها المتنامي
- الحرس الثوري يحدد ممرات هرمز الآمنة.. وتضارب حول تفتيش نووي