مصر - وكالة أنباء إخباري
في ظل التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الوقود الأحفوري، تسعى أوروبا جاهدة لتعزيز استقلالها في مجال الطاقة. تبرز الطاقة المائية، بالاعتماد على البنية التحتية القائمة للسدود وأنظمة الخزانات، كحل واعد للطاقة المتجددة يهدف إلى تقليل اعتماد القارة على النفط والغاز. دول مثل النرويج والسويد تقود بالفعل هذا التوجه، حيث تحصل على نسبة كبيرة من الكهرباء من الطاقة المائية وطاقة الرياح، مما يظهر الإمكانات غير المستغلة للقارة.
تكمن الميزة الحاسمة للطاقة المائية في قدرتها على التخزين. يمكن للخزانات المائية تخزين الطاقة المولدة، لتعمل كبطاريات طبيعية. تمتلك النرويج، على سبيل المثال، قدرات تخزين مائية كبيرة، تعادل طاقة ملايين بطاريات السيارات الكهربائية. هذه القدرة ضرورية في عصر يتسم بالديناميكيات المتغيرة للطاقة العالمية وسلاسل التوريد المعرضة للخطر. من خلال تطوير موارد الطاقة المائية وحلول التخزين، يمكن لأوروبا تعزيز أمنها الطاقوي، وضمان مستقبل طاقة أكثر استقرارًا وموثوقية وصديقًا للبيئة، بعيدًا عن تقلبات الوقود الأحفوري.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يعقد مباحثات مع وزيرة الزراعة الروسية لتعزيز التعاون في مجالات الحبوب والأمن الغذائي
- رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع إنتاج وتجميع الطلمبات الرقمية بمحطات الوقود وعدادات الغاز الذكية (EDS)
- وزير التموين : تطوير منظومة التخزين وسلاسل الإمداد يدعم الأمن الغذائي ومواجهة تحديات الموارد
- الرئيس السيسى يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة، المُنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو.