أيرلندا الشمالية — وكالة أنباء إخباري
أدانت محكمة نيوري كراون يوم الاثنين جيفري دونالدسون، الزعيم السابق لأكبر حزب اتحادي في أيرلندا الشمالية، بتهم اغتصاب واعتداء جنسي طالت فتاتين قبل عقود. الحكم يمثل نهاية دراماتيكية لمسيرة سياسية بارزة لشخصية كانت محورية في المشهد السياسي بالمنطقة، على ما يبدو.
تفاصيل الإدانة والتهم الموجهة
وجدت المحكمة دونالدسون، البالغ من العمر 63 عامًا، مذنبًا بتهمة اغتصاب واحدة، وأربع تهم تتعلق بالفعل الفاضح الجسيم، بالإضافة إلى 13 تهمة اعتداء غير لائق. هذه الجرائم وقعت بين عامي 1985 و2008، وشملت فتاتين كانتا في سن المدرسة الابتدائية حينها. إحدى الشاكيتين، التي أشير إليها في المحكمة بالشاكية "ب"، أكدت تعرضها للاغتصاب من قبل دونالدسون. نفى دونالدسون بشدة جميع المزاعم خلال شهادته على مدار يومين، مؤكداً أنه "واضح تمامًا" بأنه لم يرتكب تلك الأفعال.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
تداعيات القضية وموقف الزوجة
انتهت مسيرة دونالدسون السياسية قبل عامين عندما ألقي القبض عليه، مما دفعه للاستقالة من زعامة الحزب الاتحادي الديمقراطي (DUP) والتخلي عن مقعده في البرلمان البريطاني. إليانور دونالدسون، زوجة المتهم، وُجد أنها ساعدت وحرضت على جرائم زوجها بعدما شهدت الاعتداءات ولم تتدخل. ومع ذلك، وبسبب مشاكل صحية عقلية، واجهت جلسة تحديد وقائع فقط لم تسفر عن إدانة. القضية كشفت عن طبقات عميقة من الألم والضرر الذي لحق بالضحايا.