(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
بعد مرور ربع قرن على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، لم تعد هذه الذكرى مجرد حدث إرهابي أودى بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص، بل أصبحت فاصلاً تاريخياً بين أمريكا ما قبل ذلك اليوم وأمريكا التي تشكلت بعده. فما انهار في ذلك الصباح لم يكن أبراج مركز التجارة العالمي فحسب، بل تبددت معها أسطورة "أمريكا المحصنة" التي طالما تغنت بها وسائل الإعلام.
لقد خلّف الحادي عشر من سبتمبر إرثاً معقداً تمثل في حروب طويلة الأمد، وتوسع غير مسبوق في أدوات الأمن والمراقبة، وتآكل ملحوظ في الثقة بالمؤسسات الحكومية. كما شهدت هذه الفترة صعوداً لخطاب جعل المسلمين، في مراحل عديدة، في قلب دائرة الشبهة، بل "كبش الفداء المفضل للسياسيين الأمريكيين" وفقاً لبعض التقارير. ورغم انتهاء الهجوم في صباح 11 سبتمبر 2001، إلا أن تداعياته السياسية والاجتماعية ما زالت مستمرة حتى اليوم.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يقيّم مستقبل نجمين قبل معركتي باريس والكلاسيكو
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
تبدو قصة المسلمين الأمريكيين بعد خمسة وعشرين عاماً من الهجمات، واحدة من أكثر الفصول دلالة على المسافة بين الصدمة الأولى وما أفضت إليه. هذا الخوف المتجذر والهلع شكّل الأرضية لقرارات كارثية غيّرت وجه العالم، ودفعت واشنطن نحو حروب "عبثية" في العراق وأفغانستان، مما قوّض صورتها الدولية وثقة مواطنيها بحكومتهم. في الداخل الأمريكي، تحولت الإسلاموفوبيا إلى جزء من السياسة، مما دفع مواطنين مسلمين لا علاقة لهم بالإرهاب إلى موقع المطالبة بإثبات ولائهم للبلد الذي ينتمون إليه، لمجرد أن منفذي الهجمات قدّموا أنفسهم باسم الإسلام.
أخبار ذات صلة
- ضربات أمنية تحمي نزاهة الانتخابات وتؤمن اللجان في مصر
- دراسة تربط بين السوشيال ميديا وضعف التركيز لدى المراهقين
- البيض: نجم المائدة المصرية يتألق بلمسات مبتكرة لوجبات صحية ولذيذة
- تمدد الأوعية الدموية الدماغية: الخطر الصامت الذي يهدد الحياة
- كندا تعزز دعمها لأوكرانيا بحزمة مساعدات مالية ضخمة بقيمة 2.5 مليار دولار