الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
وجهت إسبانيا اتهاماً مباشراً إلى إسرائيل، ممثلة في رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، باختطاف أحد مواطنيها. جاء هذا التطور في أعقاب اعتراض "أسطول الصمود"، الذي أدى إلى احتجاز عدد من الأشخاص، من بينهم مواطنون إسبان وبرازيليون.
مدريد وبرازيليا تطالبان بالإفراج الفوري
في رد فعل مشترك على هذه الأحداث، أصدرت العاصمتان الإسبانية والبرازيلية، مدريد وبرازيليا، بياناً مشتركاً قوياً. طالب البيان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مواطنيهما الذين تم احتجازهم خلال عملية اعتراض الأسطول. ويؤكد هذا الموقف المشترك على خطورة الوضع وتداعياته الدبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
سياق "أسطول الصمود"
يُشار إلى أن "أسطول الصمود" هو تسمية تُطلق على قوافل بحرية تهدف عادة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية. غالباً ما تواجه هذه الأساطيل اعتراضات من قبل القوات الإسرائيلية، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى مواجهات واحتجاز نشطاء ومشاركين من جنسيات مختلفة. وتطالب إسبانيا والبرازيل الآن بتوضيحات وإجراءات سريعة لضمان سلامة مواطنيهما وعودتهم.