(واشنطن - إخباري):
تدرس القيادة الإيرانية بجدية خيارات تصعيد المواجهة مع الولايات المتحدة، مدفوعةً بتنامي ثقتها بقدراتها على استهداف المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وخارجه. وفي هذا السياق، تعرب واشنطن عن قلقها البالغ من احتمال توسع رقعة أي هجمات إيرانية لتشمل أهدافاً عسكرية وبنى تحتية حيوية، ليس فقط في المنطقة بل وداخل الأراضي الأمريكية، وفقاً لتقرير صادر عن صحيفة "نيويورك تايمز" استند إلى معطيات استخباراتية حديثة.
ويشير التقرير إلى أن أشهر الصراع عززت فهم المسؤولين الإيرانيين لقوتهم العسكرية، مما زاد من ثقتهم بقدرتهم على مواصلة المواجهة. وتتخوف الولايات المتحدة بشكل خاص من استهداف طهران لمزيد من السفن في مضيق هرمز الحيوي، أو شن هجمات سيبرانية تستهدف أنظمة حيوية داخل الأراضي الأمريكية. وقد كشفت تقارير عن تنفيذ قراصنة يُعتقد أنهم مرتبطون بإيران هجمات إلكترونية استهدفت أكثر من 100 نظام للمياه في الولايات المتحدة خلال يوليو الماضي، مما أثار تحذيرات بشأن الأمن السيبراني.
اقرأ أيضاً
- إعلام إيراني: استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك وسط تصعيد في مضيق هرمز
- هاير في "إيفا 2026": نحو منزل ذكي متكامل يتنبأ باحتياجاتك
- خطة ترامب السرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط: 3 محاور رئيسية تشمل السعودية وإيران وغزة
- جنازة راتكو ملاديتش في بلغراد: غياب التكريم الرسمي وسط ضغوط أوروبية
- السفير الأمريكي يؤكد مسؤولية إسرائيل عن أمن الضفة الغربية ويدين اعتداءات المستوطنين
ويرى خبراء أن طهران قد تستغل هذه الهجمات للضغط على الرأي العام الأمريكي، معتمدةً على عوامل سياسية داخلية مثل تراجع شعبية الحرب وارتفاع أسعار الوقود. وفي المقابل، تواصل إدارة ترامب الاعتماد على العقوبات الاقتصادية، لكن تقييمات استخباراتية تشير إلى قدرة إيران على تحمل هذه الإجراءات، مما يعقد مساعي واشنطن لاحتواء التصعيد الإيراني المحتمل.