(واشنطن - إخباري):
تعمل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بلورة استراتيجية طموحة لمرحلة ما بعد أي حرب محتملة مع إيران، تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط. تشمل الخطة، التي لا تزال في مراحلها الأولية، ثلاثة محاور رئيسية: تعزيز احتواء طهران، توسيع نطاق اتفاقات التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة، ومعالجة تداعيات الصراع في غزة.
يقود المحور الأول جهودًا لتعزيز التنسيق الدفاعي والأمني بين حلفاء واشنطن في المنطقة لتشكيل جبهة موحدة ضد النفوذ الإيراني، مع تقديم ضمانات أمنية أمريكية. أما المحور الثاني، فيركز على دفع السعودية نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مستفيدًا من نجاح اتفاقات أبراهام السابقة، بهدف تقليص نفوذ إيران وحلفائها.
اقرأ أيضاً
- طهران تمدد المفاوضات مع واشنطن.. استراتيجية إيرانية لعرقلة ترامب قبل الانتخابات
- باريس تفرض حظر تجول وتمنع التجمعات تحسباً لاحتجاجات جديدة
- وزير التموين يستعرض تطوير منظومة الدعم وتعزيز الرقابة الرقمية على الأسواق
- أمطار مرسيليا الغزيرة تغرق الشوارع وتضع سبعة أقاليم فرنسية تحت الإنذار
- صورة جنازة النميري تجتاح فيسبوك وتُحيي جدل الماضي في السودان
يتناول المحور الثالث معالجة التداعيات الإقليمية لهجوم 7 أكتوبر والحرب اللاحقة في غزة، بما في ذلك خطط إعادة الإعمار ونزع سلاح حماس، بالإضافة إلى مساعي التوصل لاتفاقيات أمنية مع سوريا ولبنان للحد من قدرات حزب الله. ورغم أن الخطة لم تنضج بعد، إلا أنها تسعى لربط الملفات الإقليمية وإنشاء اصطفاف جديد بعد الحرب.