إيطاليا - وكالة أنباء إخباري
إيطاليا في مرمى الهجمات السيبرانية: 2500 هجوم أسبوعياً يتجاوز المتوسط العالمي
تؤكد إيطاليا مكانتها كهدف رئيسي للجريمة السيبرانية العالمية، حيث تشير أحدث التقارير إلى أن المنظمات الإيطالية تتعرض لما يقرب من 2507 هجومًا إلكترونيًا أسبوعيًا. هذا الرقم، الذي يمثل زيادة بنسبة 3% عن العام السابق، يتجاوز المتوسط العالمي البالغ 2086 هجومًا لكل منظمة بنسبة ملحوظة تصل إلى 20.2%. يُعزى هذا الارتفاع المقلق بشكل أساسي إلى الانتشار السريع وغير المنظم لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتي توفر أدوات جديدة وفعالة للمهاجمين.
وفقًا للتقرير العالمي لذكاء التهديدات الصادر عن شركة أمن المعلومات الرائدة Check Point Research، فإن هذه الضغوط المتزايدة على البنية التحتية الرقمية الإيطالية تتطلب يقظة قصوى واستراتيجيات دفاعية مبتكرة. يكشف التحليل أن طلبًا واحدًا من كل 31 طلبًا يتم إرساله من شبكات الشركات يعرض بيانات حساسة للخطر. مع متوسط 62 تفاعلًا شهريًا لكل مستخدم عبر 11 منصة مختلفة للذكاء الاصطناعي، يتزايد القلق بشأن تحول واجهات الدردشة الآلية (chatbots) إلى أسلحة غير مقصودة في أيدي المتسللين. يستغل هؤلاء المهاجمون هذه المنصات لجمع معلومات حساسة، بما في ذلك أسماء المستخدمين وكلمات المرور، مما يسهل عليهم اختراق الأنظمة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تأتي إيطاليا في المرتبة الخامسة عالميًا من حيث عدد ضحايا برامج الفدية (ransomware)، وهو نوع من الهجمات السيبرانية الذي يجعل الملفات غير قابلة للقراءة ويطالب بفدية مالية مقابل استعادتها. تتشارك إيطاليا هذا المركز مع كل من فرنسا والبرازيل، وتشمل القطاعات الأكثر تضررًا على المستوى الوطني قطاعات الحكومة والإعلام والاتصالات. هذه القطاعات، نظرًا لطبيعة عملها الحساس وحجم البيانات التي تتعامل معها، تمثل أهدافًا جذابة للمجرمين السيبرانيين.
تحذر Check Point Italia من أن التهديد أصبح مستمرًا ويتطلب استراتيجية دفاعية استباقية. تؤكد الشركة على ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي نفسه لتعزيز الدفاعات، بهدف تحييد الهجمات قبل أن تتسبب في أضرار تشغيلية أو مالية جسيمة. في شهر فبراير الماضي، تصدرت مجموعات برامج الفدية مثل Qilin (15%) و Clop (13%) و The Gentlemen (11%) قائمة التهديدات، حيث كانت مسؤولة بشكل جماعي عن نسبة كبيرة من الاختراقات المبلغ عنها. يوضح التقرير أن "49 مجموعة مختلفة من برامج الفدية كان لها تأثير علني على المنظمات في جميع أنحاء العالم"، مما يسلط الضوء على اتساع نطاق وتجزئة النظام البيئي لبرامج الفدية.
في ظل هذا المشهد المتطور للتهديدات السيبرانية، يصبح تأمين البيانات والبنية التحتية الرقمية أمرًا بالغ الأهمية. تتطلب مواجهة هذه التحديات استثمارات مستمرة في التكنولوجيا، وتدريبًا متخصصًا للعاملين، وتعاونًا دوليًا لتبادل المعلومات حول التهديدات وأفضل الممارسات الأمنية. إن الاعتماد المتزايد على التقنيات الرقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، يتطلب بالمقابل تعزيزًا كبيرًا في القدرات الدفاعية لضمان استمرارية الأعمال وحماية البيانات الحساسة.
أخبار ذات صلة
- مايكروسوفت توسّع وضع Xbox ليشمل جميع أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية
- هواوي تطلق Pura X Max بتصميم قابل للطي أوسع وميزات إنتاجية متقدمة
- سامسونج تقترب من طرح بطاريات سيليكون-كربون في Galaxy S27
- واتساب تبدأ اختبار أول اشتراك مدفوع عالميًا.. ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟
- Deezer: 44% من الموسيقى الجديدة مولّدة بالذكاء الاصطناعي، ومعظم الاستماعات مزيفة