مصر — وكالة أنباء إخباري
وجهت الممثلة الأمريكية إيفانجلين ليلي انتقادات لاذعة لشركة ديزني، وذلك على خلفية موجة التسريحات الأخيرة التي طالت عددًا كبيرًا من الموظفين في استوديوهات مارفل. تأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه صناعة الترفيه اضطرابات متزايدة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستوديوهات الكبرى.
استياء من قرارات التسريح
أعربت ليلي، المعروفة بدورها في عالم مارفل السينمائي، عن استيائها الشديد من القرارات التي اتخذتها ديزني، والتي أدت إلى إنهاء خدمات عدد من العاملين الذين ساهموا في نجاح مشاريع مارفل. ولم تحدد ليلي تفاصيل دقيقة حول الموظفين المتضررين، لكنها أشارت إلى أن هذه الخطوات لا تتماشى مع قيم الشركة المعلنة.
اقرأ أيضاً
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
تداعيات التسريحات على الاستوديوهات
تعتبر استوديوهات مارفل من أبرز الأذرع الإنتاجية لشركة ديزني، وقد ساهمت في تحقيق إيرادات ضخمة على مدار السنوات الماضية. إلا أن التغييرات الإدارية الأخيرة والضغوط الاقتصادية دفعت الشركة إلى اتخاذ قرارات صعبة قد تؤثر على معنويات الموظفين المتبقين وعلى جودة الإنتاجات المستقبلية.