أمريكا اللاتينية - وكالة أنباء إخباري
اتهمت كوبا الولايات المتحدة بـ"ابتزاز" دول أمريكا اللاتينية، ممارسة الضغط عليها لإلغاء اتفاقيات طويلة الأمد لنشر الأطباء الكوبيين. صرح وزير الخارجية برونو رودريغيز بأن الولايات المتحدة تسعى إلى "خنق" اقتصاد الجزيرة الشيوعية، الذي يحقق مليارات الدولارات من بعثاته الطبية الخارجية، وذلك بعد إنهاء عدة دول لهذه الشراكات. وتؤكد واشنطن أن البرنامج، الذي يعد مصدراً رئيسياً للفخر والدخل في كوبا منذ الستينيات، يشكل عملاً قسرياً. ويأتي هذا الموقف كجزء من حملة الضغط الأقصى التي تشنها إدارة ترامب ضد كوبا.
الدول التي تسعى للحفاظ على علاقات قوية مع واشنطن بدأت بالامتثال لهذه المطالب. فقد أنهت غواتيمالا وهندوراس وجامايكا وغيانا شراكاتها الطبية مع كوبا، وهي دولة تواجه انهياراً اقتصادياً محتملاً يعود جزئياً إلى حصار أمريكي للطاقة. وقال رودريغيز: "الحكومة الأمريكية تلاحق وتضغط و تبتز حكومات أخرى لإنهاء وجود البعثات الطبية الكوبية... تحت ذرائع كاذبة". تم نشر حوالي 24 ألف مهني طبي كوبي عالمياً في عام 2025، مع خدمة جزء كبير منهم في فنزويلا. وكان من المتوقع أن يدر البرنامج 7 مليارات دولار العام الماضي. مؤخراً، أصدرت لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان تقريراً يفصل انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان، بما في ذلك حجب الأجور ومصادرة جوازات السفر، مع إمكانية تصنيف بعض الممارسات على أنها "عمل قسري".