تعتبر المكملات الغذائية مفيدة لتعزيز الصحة، لكن الإفراط فيها قد يُلحق ضررًا خفيًا بالكلى، التي تعمل بصمت على تصفية الفضلات والمعادن الزائدة.
بعض المنتجات العشبية والفيتامينات عالية الجرعات قد تُرهق الكلى، وتؤدي إلى تراكم معادن أو مركبات ضارة، وقد تسبب التهابات أو تلفًا في أنسجة الكلى.
مساحيق البروتين والكرياتين ومكملات ما قبل التمرين شائعة بين الرياضيين، لكن استخدامها بشكل مفرط أو مع وجود مشاكل صحية مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم قد يزيد من إجهاد الكلى.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
كما يمكن أن تحتوي المكملات على معادن ثقيلة ومواد كيميائية غير معلنة، ما يجعل مراقبة الكلى دورية ضرورية، خصوصًا عند استخدام منتجات متعددة أو لفترات طويلة.
من العلامات التحذيرية لمشكلات الكلى: تورم القدمين أو الوجه، بول رغوي أو دموي، الإرهاق، الغثيان، فقدان الشهية، ضيق التنفس، وارتفاع ضغط الدم.
أخبار ذات صلة
لتجنب المخاطر، يُنصح بإبلاغ الطبيب بكل المكملات المستخدمة، تجنب المنتجات المشبوهة أو الغامضة، الالتزام بالجرعات الموصى بها، الحفاظ على الترطيب، وإجراء فحوصات دورية للكلى.