تعتبر المكملات الغذائية مفيدة لتعزيز الصحة، لكن الإفراط فيها قد يُلحق ضررًا خفيًا بالكلى، التي تعمل بصمت على تصفية الفضلات والمعادن الزائدة.
بعض المنتجات العشبية والفيتامينات عالية الجرعات قد تُرهق الكلى، وتؤدي إلى تراكم معادن أو مركبات ضارة، وقد تسبب التهابات أو تلفًا في أنسجة الكلى.
مساحيق البروتين والكرياتين ومكملات ما قبل التمرين شائعة بين الرياضيين، لكن استخدامها بشكل مفرط أو مع وجود مشاكل صحية مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم قد يزيد من إجهاد الكلى.
اقرأ أيضاً
- 5.3 مليون دولار: رسوم قياسية لناقلة غاز آسيوية لعبور قناة بنما
- حريق صناعي في روسيا: ثلاثة قتلى بينهم مواطنان صينيان وعشرات المصابين
- خدمة الحماية الأمريكية تتابع تهديدات إيرانية باغتيال نجل ترامب
- تايلاند تحقق إنجازاً طبياً: أول جراحة روبوتية عن بعد لسرطان البروستاتا تكلل بالنجاح
- تايلاند تلوّح بإلغاء تأشيرات الزوار المثيرين للمشاكل
كما يمكن أن تحتوي المكملات على معادن ثقيلة ومواد كيميائية غير معلنة، ما يجعل مراقبة الكلى دورية ضرورية، خصوصًا عند استخدام منتجات متعددة أو لفترات طويلة.
من العلامات التحذيرية لمشكلات الكلى: تورم القدمين أو الوجه، بول رغوي أو دموي، الإرهاق، الغثيان، فقدان الشهية، ضيق التنفس، وارتفاع ضغط الدم.
لتجنب المخاطر، يُنصح بإبلاغ الطبيب بكل المكملات المستخدمة، تجنب المنتجات المشبوهة أو الغامضة، الالتزام بالجرعات الموصى بها، الحفاظ على الترطيب، وإجراء فحوصات دورية للكلى.