إخباري
الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٢٩ محرم ١٤٤٨ هـ
عاجل

ارتفاع فواتير الذكاء الاصطناعي يثير قلق المديرين التنفيذيين

تواجه الشركات تحديات متزايدة في إدارة تكاليف الذكاء الاصطناع

ارتفاع فواتير الذكاء الاصطناعي يثير قلق المديرين التنفيذيين
رهف الخولي
منذ ساعتين
33

وكالة أنباء إخباري | 12 مايو 2024

يواجه المديرون التنفيذيون ومديرو تكنولوجيا المعلومات في الشركات تحدياً متزايداً يتمثل في ارتفاع فواتير الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسبوق، وكثيراً ما يحدث ذلك دون وجود عائد استثماري واضح يبرر هذه التكاليف. ففي أبريل الماضي، انتشر خبر تجاوز المدير التنفيذي للتكنولوجيا في أوبر ميزانية الذكاء الاصطناعي المخصصة لعام 2026، مما سلط الضوء على هذه المشكلة المتفاقمة في عالم الأعمال.

تحديات إدارة التكاليف وعائد الاستثمار

على ما يبدو، فإن تبني الذكاء الاصطناعي أصبح أمراً حتمياً للشركات، وهذه الزيادة في الإنفاق تعكس بالفعل استخداماً مكثفاً للتقنيات الذكية. يعد هذا الإنجاز خطوة أولى مهمة في مسار التحول الرقمي، إذ يضمن تبني الفرق لهذه الأدوات في أدوارها المختلفة، وهو أمر لا يستهان به في ظل المقاومة الحقيقية التي قد تواجهها التقنيات الجديدة. لكن مجرد التشجيع على استخدام الذكاء الاصطناعي لا يكفي وحده لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

نحو استراتيجية فعالة لتكاليف الذكاء الاصطناعي

إن وتيرة نمو الذكاء الاصطناعي السريعة والضجيج المحيط به يجعل من الصعب وضع إرشادات واضحة للاستخدام المؤسسي. تتطلب إدارة تكاليف الذكاء الاصطناعي الآن مقاربة استراتيجية مماثلة لإدارة النفقات التشغيلية الكبرى الأخرى، مثل المرافق والسفر. يجب على الشركات تحديد الجهات المسؤولة عن تتبع هذه التكاليف المتغيرة باستمرار، والتفاوض مع الموردين، وفهم المشهد المتطور للخدمات والأسعار. من الحكمة تخصيص ميزانية مستقلة للذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تقسيم الخدمات إلى مستويات مختلفة، حيث تخصص الخدمات الأكثر تكلفة للاستخدامات الحيوية للأعمال فقط. هذا النهج يضمن أن يكون استخدام الذكاء الاصطناعي وسيلة لتحقيق نتائج أعمال أفضل، وليس مجرد هدف بحد ذاته.

الكلمات الدلالية: # تكاليف الذكاء الاصطناعي # إدارة الذكاء الاصطناعي # عائد الاستثمار # ميزانية الذكاء الاصطناعي # تحديات تقنية # استراتيجية الشركات # تحول رقمي