وكالة أنباء إخباري | 12 مايو 2024
يواجه المديرون التنفيذيون ومديرو تكنولوجيا المعلومات في الشركات تحدياً متزايداً يتمثل في ارتفاع فواتير الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسبوق، وكثيراً ما يحدث ذلك دون وجود عائد استثماري واضح يبرر هذه التكاليف. ففي أبريل الماضي، انتشر خبر تجاوز المدير التنفيذي للتكنولوجيا في أوبر ميزانية الذكاء الاصطناعي المخصصة لعام 2026، مما سلط الضوء على هذه المشكلة المتفاقمة في عالم الأعمال.
تحديات إدارة التكاليف وعائد الاستثمار
على ما يبدو، فإن تبني الذكاء الاصطناعي أصبح أمراً حتمياً للشركات، وهذه الزيادة في الإنفاق تعكس بالفعل استخداماً مكثفاً للتقنيات الذكية. يعد هذا الإنجاز خطوة أولى مهمة في مسار التحول الرقمي، إذ يضمن تبني الفرق لهذه الأدوات في أدوارها المختلفة، وهو أمر لا يستهان به في ظل المقاومة الحقيقية التي قد تواجهها التقنيات الجديدة. لكن مجرد التشجيع على استخدام الذكاء الاصطناعي لا يكفي وحده لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
نحو استراتيجية فعالة لتكاليف الذكاء الاصطناعي
إن وتيرة نمو الذكاء الاصطناعي السريعة والضجيج المحيط به يجعل من الصعب وضع إرشادات واضحة للاستخدام المؤسسي. تتطلب إدارة تكاليف الذكاء الاصطناعي الآن مقاربة استراتيجية مماثلة لإدارة النفقات التشغيلية الكبرى الأخرى، مثل المرافق والسفر. يجب على الشركات تحديد الجهات المسؤولة عن تتبع هذه التكاليف المتغيرة باستمرار، والتفاوض مع الموردين، وفهم المشهد المتطور للخدمات والأسعار. من الحكمة تخصيص ميزانية مستقلة للذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تقسيم الخدمات إلى مستويات مختلفة، حيث تخصص الخدمات الأكثر تكلفة للاستخدامات الحيوية للأعمال فقط. هذا النهج يضمن أن يكون استخدام الذكاء الاصطناعي وسيلة لتحقيق نتائج أعمال أفضل، وليس مجرد هدف بحد ذاته.