الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أظهرت حركة "ماغا" رد فعل هادئًا بشكل ملحوظ تجاه حادث إطلاق نار وقع مؤخرًا خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع موقفها العدواني الذي أعقب مقتل تشارلي كيرك في سبتمبر 2025. وقع هذا الهجوم الأخير، الذي تورط فيه مسلح بدافع معادٍ لترامب، بالقرب من العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية ورجال الأعمال، بمن فيهم رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة.
اقرأ أيضاً
→ الاتحاد الدولي لألعاب القوى يطلق مرحلة التأهيل المسبق لاستضافة سباقات التتابع العالمية 2024→ البيت الأبيض يؤكد على الضغط على إيران لخفض مبيعات النفط للصين→ الفنان الراحل أحمد زكي طلب الزواج من فنانة مشهورة هو على فراش الموتتحول في الاستجابة للعنف السياسي
في أعقاب اغتيال تشارلي كيرك، دعت الحركة، بقيادة نائب الرئيس فانس، إلى حملة قمع واسعة ضد الأعداء المتصورين، مستشهدة بمنظمات مثل مؤسسة فورد ومؤسسات المجتمع المفتوح. وورد أن المئات تعرضوا لإجراءات تأديبية بسبب أقوالهم. ومع ذلك، بعد حادث عشاء البيت الأبيض الأخير، ركزت تصريحات الرئيس ترامب العلنية الفورية على الحاجة إلى قاعة احتفالات في البيت الأبيض، وهي رسالة رددها حلفاؤه على وسائل التواصل الاجتماعي. يشير هذا الحذر غير المعتاد إلى أن الإدارة أقل ميلًا لتصوير هذا المسلح بالذات كجزء من مؤامرة واسعة، حيث وصف ترامب الفرد بأنه "مختل ذئب منفرد". تشير التقارير الأولية إلى أن خطط المسلح المزعوم كانت سيئة التفكير، بما في ذلك استخدام بندقية صيد بدلاً من سلاح قناص.
الإدارة تواجه تحديات متزايدة
يأتي هذا الرد الهادئ في الوقت الذي تواجه فيه إدارة ترامب، حسبما ورد، سلسلة من الانتكاسات المتراكمة. تشمل هذه الانتكاسات فشل محاولات التلاعب بالدوائر الانتخابية في الكونغرس، وتفاقم الاقتصاد الأمريكي، وتراجع أرقام استطلاعات الرأي، وأزمة نفط عالمية متزايدة. يبدو أن طاقة الإدارة وثقتها بنفسها تتضاءل، ويتضح ذلك من خلال الحالات التي اضطر فيها ترامب إلى التخلي عن خطط، مثل مقاضاة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أو الاحتفاظ ببعض الموظفين مثل كريستي نويم وبام بوندي، مع احتمال أن يتبعهما كاش باتل وتولسي غابارد. تشير هذه الفترة إلى نقطة تحول محتملة، حيث قد يتعثر مشروع استبدادي تحت وطأة غطرسته وأخطائه المتراكمة، ويختار تجاوز فرصة لتعزيز السلطة الشخصية من خلال العنف السياسي.