اكتشاف أثري يذهل العلماء في اسكتلندا
كشف بحث علمي حديث عن اكتشاف مثير ومحير في جنوب اسكتلندا، حيث عُثر على بقايا دفن جماعي يعود تاريخه إلى حوالي 3,300 عام. وقع هذا الاكتشاف خلال أعمال تنقيب أثرية أجريت في عامي 2020 و2021.
موقع الاكتشاف والظروف المحيطة
أُجريت أعمال التنقيب بواسطة شركة 'غارد أركيولوجي' في منطقة دومفريز وغالاوي، قرب سانكوير، كجزء من متطلبات إنشاء طريق للوصول إلى مزرعة الرياح 'توينتي شيلينغ'. أسفرت الحفريات عن الكشف عن تلة دفن أثرية تنتمي إلى العصر البرونزي، كانت مفاجئة بما احتوته من آثار دفن غير تقليدية.
جرار أثرية تكشف عن 8 أفراد
داخل تلة الدفن، تم العثور على خمس جرار تم رصها بإحكام، تحتوي على عظام بشرية محترقة. تشير التقديرات إلى أن هذه الجرار تضم رفات ثمانية أفراد على الأقل. يرجح أن عملية الدفن تمت في وقت واحد، ضمن حدث جماعي واحد، ويعود تاريخها إلى الفترة ما بين 1,439 و1,287 قبل الميلاد.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تفسيرات لأحداث الماضي
وفقًا لعالم الآثار توماس موير، الذي قاد أعمال التنقيب، فإن طبيعة الدفن الجماعي هذه قد تشير إلى وقوع 'أحداث مروعة' في تلك الفترة، مثل مجاعة شديدة، أدت إلى وفاة عدد كبير من الأشخاص في وقت قصير. وأشار موير إلى أن سرعة حرق ودفن الرفات كانت غير معتادة مقارنة بالتقاليد المتبعة في العصر البرونزي، مما يعزز فرضية وقوع كارثة مفاجئة.
تأثيرات بيئية واجتماعية
يُعتقد أن المنطقة ربما شهدت خلال العصر البرونزي 'حقبة من الضغط الخاص'، حيث تظهر مواقع دفن أخرى في المنطقة أدلة على المجاعة والنزوح. ويُعد هذا الاكتشاف إضافة هامة لفهمنا للحياة والموت في العصور القديمة في اسكتلندا.