(دونيتسك - إخباري):
في خطوة غير مألوفة تجمع بين التاريخ والدين والسياسة، أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية إرسال جزء من رفات الأمير الأكبر ديمتري دونسكوي إلى منطقة دونيتسك الأوكرانية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الروح المعنوية للقوات الروسية التي تخوض عامها الخامس في صراع محتدم.
اكتُشفت رفات دونسكوي، البطل القومي الروسي الذي توفي عام 1389 واشتهر بانتصاره في معركة كوليكوفو، خلال أعمال ترميم بالكرملين. وقد تفقد الرئيس فلاديمير بوتين الرفات شخصيًا، واصفًا إياها بـ"اكتشاف فريد ورائع" يعزز أسس التاريخ الروسي.
اقرأ أيضاً
- واشنطن تتوقع استمرار المواجهة مع إيران طوال ولاية ترامب المحتملة
- الأسهم الأوروبية تنتعش بعد خسائر حادة وسط ترقب قرارات البنوك المركزية
- الرياض تدين دخول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى سوريا: انتهاك صارخ لسيادة دمشق
- سجون الحوثي: انتهاكات جسيمة ومقابر للأحياء في اليمن
- الأسهم الخليجية تختتم الأسبوع على تباين.. السعودية وقطر تتراجعان والكويت وعمان ترتفعان
أوضحت بطريركية موسكو أن إرسال جزء من اليد اليمنى للأمير، وهي نفس اليد التي كان يمسك بها سيفه، يهدف إلى وقوف "القائد المقدس" كتفًا بكتف مع القوات لتقوية أرواح الجنود. ومن المقرر أن تُعرض هذه الرفات على الوحدات القتالية على طول خط المواجهة.
تتزامن هذه الجولة الدينية مع جهود الكرملين لتعزيز الروح الوطنية قبيل الانتخابات وسعي القوات للسيطرة على دونيتسك. واجهت الخطوة انتقادات تتهم الكنيسة بكسر البروتوكول الديني لإرضاء الكرملين ودمج المؤسسات الدينية في المجهود الحربي، بحسب تحليل الخبراء.