(اليمن - إخباري):
تتراكم وقائع التعذيب وسوء المعاملة والإخفاء القسري والحرمان من الرعاية الطبية داخل السجون ومقرات الاحتجاز التابعة لجماعة الحوثي في اليمن، كاشفة عن صورة قاتمة لواقع المعتقلين في مناطق سيطرة المليشيا. فبحسب شهادات وتقارير حقوقية، تعتمد التحقيقات غالبًا على انتزاع اعترافات قسرية، وقد انتهت بعض حالات الاحتجاز بالوفاة أو بأمراض مزمنة تلازم الضحايا حتى بعد الإفراج عنهم.
تأتي هذه الانتهاكات في سياق تصعيد عسكري متزايد، مما يثير تساؤلات حول انعكاس مناخ الحرب على التعامل مع المدنيين والمحتجزين. وقد وثّق مكتب حقوق الإنسان التابع للحكومة الشرعية في صنعاء 3219 انتهاكًا بحق المدنيين خلال عامي 2024 و2025، منها 135 حالة تعذيب و483 حالة اختطاف وإخفاء قسري، بالإضافة إلى 307 محاكمات سياسية.
اقرأ أيضاً
- واشنطن تتوقع استمرار المواجهة مع إيران طوال ولاية ترامب المحتملة
- الأسهم الأوروبية تنتعش بعد خسائر حادة وسط ترقب قرارات البنوك المركزية
- الرياض تدين دخول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى سوريا: انتهاك صارخ لسيادة دمشق
- الكرملين يستدعي التاريخ: رفات القديس ديمتري دونسكوي تصل جبهات أوكرانيا
- الأسهم الخليجية تختتم الأسبوع على تباين.. السعودية وقطر تتراجعان والكويت وعمان ترتفعان
ويمثل الطبيب علي أحمد المضواحي مثالاً بارزاً لهذه الممارسات، حيث أمضى أكثر من 16 شهراً في زنزانة تحت الأرض وتعرض لتعذيب شديد لإجباره على الاعتراف بأنه "جاسوس" لمنظمة الصحة العالمية. كما تتهم المليشيا اللقاحات وحملات التحصين بأنها "مؤامرة صهيونية"، وتفرض قيوداً صارمة على الأنشطة الإنسانية. وتتزايد المخاوف على سلامة الناشطة سحر الخولاني التي أعيد اعتقالها مؤخراً.