(نيويورك - إخباري):
لم تعد الخرائط مجرد أدوات لتحديد المواقع، بل أصبحت تعكس تصورات عن القوة والحجم. وفي تطور لافت، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة خريطة الإسقاط الجغرافي الجديدة «الأرض المتساوية» (Equal Earth)، التي ابتكرها ثلاثة رسامي خرائط عام 2018. تهدف هذه الخريطة إلى تصحيح التشوهات التاريخية التي طالما اتسمت بها خريطة «مركاتور» الشهيرة، والتي كانت تضخم مساحات الدول في النصف الشمالي على حساب قارات أخرى كأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. جاء اعتماد الخريطة الأممية بعد تصويت حظي بتأييد 164 دولة، مما يمثل تحولاً نحو تمثيل جغرافي أكثر عدالة ودقة.
تُقدم خريطة «الأرض المتساوية» بديلاً علمياً لخريطة مركاتور التي تعود للقرن السادس عشر، والتي رغم فائدتها للملاحة، إلا أنها كانت تسبب تضخيماً كبيراً للمناطق القريبة من القطبين. تسعى الخريطة الجديدة إلى الحفاظ على العلاقات النسبية بين مساحات القارات بشكل أفضل، مع الاعتراف بأن أي إسقاط مسطح يتطلب مفاضلات. وقد أثيرت بعض الاعتراضات الدبلوماسية حول النسخ السياسية للخريطة، تتعلق بالحدود المتنازع عليها، وهو ما أوضح مصمموها أنه يعود إلى إضافات سياسية وليست جزءاً من الإسقاط الرياضي المعتمد.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- بيان تاريخي يعزز اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان
- الجوازات السعودية تطلق ختمًا تذكاريًا خاصًا بمعرض «ليب 2026» في مطارات المملكة
- سنتكوم تكذّب مزاعم الحرس الثوري: لا اصطدام لناقلة نفط بألغام في مضيق هرمز
- وزارة العدل تطرح اللائحة التنفيذية الجديدة: تسريع رقمي لاستيفاء الحقوق وضوابط لمنع السفر وتتبع الأموال
- الجامعة العربية تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الإمارات والأردن وتشدد على حماية الأمن القومي العربي