إخباري
الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٦ | الأربعاء، ١ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

بكين تعد بـ"الرد بحزم" على زيارة زعيمة تايوان لأمريكا

تصاعد التوترات قبل لقاء تساي-مكارثي

بكين تعد بـ"الرد بحزم" على زيارة زعيمة تايوان لأمريكا
مهابا تيدورا
2026-04-10 03:14
4

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

هددت بكين بـ"الرد بحزم" على اللقاء المرتقب بين رئيسة تايوان تساي إنغ-ون ورئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي، المقرر عقده في كاليفورنيا. هذا التطور يثير مخاوف من تكرار حملة الضغط العسكري التي شنتها الصين العام الماضي، عندما زارت رئيسة المجلس السابقة نانسي بيلوسي تايبيه. آنذاك، طوقت الصين الجزيرة الديمقراطية بمناورات عسكرية غير مسبوقة، أطلقت خلالها صواريخ متعددة في المياه المحيطة وأرسلت عشرات الطائرات الحربية عبر خط الوسط الحساس الذي يقسم مضيق تايوان. كما قطعت بكين الاتصالات مع الولايات المتحدة بشأن قضايا متعددة، من الشؤون العسكرية إلى مكافحة تغير المناخ، ردًا على ما اعتبرته انتهاكًا لسيادتها. هذه المرة، هددت بكين أيضًا بـ"الرد بحزم" إذا تم اللقاء، وانتقدت واشنطن للسماح لتساي بالتوقف في الولايات المتحدة أثناء رحلاتها الرسمية إلى أمريكا الوسطى، محذرة من مواجهة "خطيرة" بين القوتين. من جانبها، أكدت تساي تصميمها على عدم السماح "للضغط الخارجي" بمنع تايوان من التواصل مع العالم والديمقراطيات المماثلة.

يشير المحللون إلى أن توقيت اللقاء، الذي سيجري في كاليفورنيا وليس في تايوان، وفي ظل علاقات الصين الخارجية المضطربة والانتخابات الرئاسية الوشيكة في تايوان، قد يدفع بكين إلى توخي الحذر وعدم التصعيد بشكل أكبر، لتجنب المزيد من العزلة الدولية. وأوضحوا أن أي رد فعل مبالغ فيه من جانب الصين سيؤدي إلى تنفيرها أكثر عن المجتمع الدولي. ومع ذلك، ستراقب بكين تحركات تساي عن كثب عند معايرة ردها. يأتي هذا اللقاء، الذي أعلن عنه مكتب مكارثي، في وقت حرج للعلاقات الأمريكية الصينية، التي تسعى واشنطن وبكين لتحقيق الاستقرار فيها وسط توترات متصاعدة بشأن قضايا مثل المنطاد الصيني المثير للجدل وسلاسل توريد أشباه أشباه الموصلات، مما يزيد من المخاطر على تلك العلاقة إذا ما لجأت بكين إلى رد فعل عنيف كما فعلت سابقًا. تساي، التي تدخل عامها الأخير في فترة الرئاسة الثانية، ترى في هذا اللقاء "حدثًا تتويجيًا" يعزز علاقات تايوان مع الولايات المتحدة ويزيد من ظهورها الدولي.

الكلمات الدلالية: # تايوان، الصين، الولايات المتحدة، كيفن مكارثي، تساي إنغ-ون، جيوسياسية، مناورات عسكرية