عاجل — واشنطن: أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، كيفن وارش، التزام البنك المركزي الثابت بإعادة التضخم إلى مستوياته المستهدفة، مشدداً على أن مكافحة ارتفاع الأسعار تبقى الأولوية القصوى للسياسة النقدية. جاءت هذه التأكيدات في وقت كشفت فيه بيانات اقتصادية عن تباطؤ مفاجئ في معدلات التضخم، وهو ما يعزز التكهنات بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع الاحتياطي الفدرالي المقبل في يوليو/تموز.
وارش يشدد على استقلالية البنك المركزي
صرح وارش بذلك خلال شهادته نصف السنوية أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب. وشدد على أن الاحتياطي الفدرالي سيستمر في اتخاذ قراراته بناءً على البيانات الاقتصادية وحدها، محافظاً على استقلاليته التامة بعيداً عن أي ضغوط سياسية. وأشار إلى أن فرق العمل الخمسة التي تشكلت الشهر الماضي ستعرض توصياتها على اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة قبل نشرها، مؤكداً أن أي تعديل في الميزانية العمومية الضخمة التي تبلغ نحو 6.7 تريليونات دولار سيُعلن عنه مسبقاً ويخضع لنقاش مستفيض مع الأسواق. على ما يبدو، هذه الخطوة تعكس حرصاً على الشفافية.
تباطؤ التضخم وتأثير الذكاء الاصطناعي
تزامنت شهادة وارش مع إعلان وزارة العمل الأمريكية عن تراجع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.3% في يونيو/حزيران، مسجلاً أكبر انخفاض شهري في 14 شهراً، بعد يوم واحد من انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين بأكثر من المتوقع. ورغم هذا التباطؤ، أشار التقرير إلى استمرار الضغوط السعرية في قطاعات محددة، أبرزها المرتبطة بالذكاء الاصناعي، حيث ارتفعت أسعار الحواسيب والمعدات الإلكترونية بنسبة 2.5%. وصف وارش الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بأنه "أبرز سمة في الاقتصاد الأمريكي حاليا"، مؤكداً أن البنك المركزي يراقب تأثيراته الاقتصادية عن كثب لضمان تعزيز الإنتاجية والنمو على المدى الطويل.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
دفعت بيانات التضخم هذه، بالإضافة إلى تباطؤ نمو الوظائف، الأسواق لترجيح تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو. لكن محللين يرون أن احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر/أيلول ما زالت قائمة، خاصة مع تجدد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، ما قد يعيد الضغوط التضخمية.