جمهورية الكونغو الديمقراطية — وكالة أنباء إخباري
تفاقم تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تجاوزت الإصابات المؤكدة حاجز الألفين، وسط تحذيرات دولية من تداعيات صحية خطيرة. أكدت السلطات الصحية أن الوباء يتمدد بوتيرة غير مسبوقة، مما يثير قلقاً بالغاً بشأن القدرة على احتوائه.
ارتفاع مقلق في أعداد الإصابات والوفيات
أظهرت أحدث البيانات الرسمية، الصادرة مساء الأربعاء، تسجيل 2011 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، أسفرت عن 754 وفاة. وتكشف هذه الأرقام عن مدى انتشار المرض الذي طال خمس مقاطعات بالبلاد. لا يزال 753 مريضاً يتلقون العلاج أو يخضعون للعزل، بينما تماثل 366 شخصاً للشفاء. منظمة الصحة العالمية حذّرت من أن الأعداد الحقيقية قد تكون أضعاف المعلن عنها، على ما يبدو، مشيرة إلى أن 80% من الحالات الجديدة تنبع من سلاسل انتقال مجهولة، وفقاً لما صرح به الدكتور تشيكوي إيكويزو، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة. كثير من الوفيات، للأسف، تحدث في المجتمعات المحلية دون وصول المصابين للمرافق الصحية.
اقرأ أيضاً
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
- رئيس الوزراء يستعرض آليات تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" في ملف الحماية الاجتماعية
تحديات جمة تواجه جهود الاستجابة
منظمة أطباء بلا حدود أكدت أن الحالات تضاعفت ثلاث مرات في أقل من خمسة أسابيع، والوفيات خمسة أضعاف، مما يشير إلى أن فرق الاستجابة "لا تزال تلاحق الوباء بدلاً من أن تسبقه"، بحسب تريش نيوبورت، مديرة برامج الطوارئ بالمنظمة. طالبت المنظمة بتحرك دولي منسق لتحسين الرعاية، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني ضعف الدعم. هذا التفشي، الذي سببه سلالة "بونديبوغيو" النادرة، تجاوز بالفعل نصف إجمالي إصابات الموجة السابقة بين عامي 2018 و2020. وفي تطور لافت، بدأت تجربة سريرية لدواء محتمل يُدعى "إيبو-بيب" يوم الثلاثاء، يقيّم مضاد الفيروسات "أوبيلديسيفير" الذي أظهر نتائج واعدة. على صعيد آخر، أضرب عاملون صحيون في مستشفيي بونيا ورومبارا احتجاجاً على تأخر مستحقاتهم، مما يعكس الأزمات المتعددة التي تواجهها المنظومة الصحية، بما في ذلك هجمات على المراكز ونزاعات مسلحة تعيق تتبع المخالطين، حيث لا يزال "المريض صفر" مجهولاً.
أخبار ذات صلة
- التقارب الاستراتيجي: الصين وروسيا والهند تؤكد التزامها باستقرار آسيا والمحيط الهادئ
- ذكرى مرور 80 عامًا على مذبحة نانجينغ: دعوات للعدالة والذاكرة في سان فرانسيسكو
- مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية تتعهد ببذل جهود للحوار مع بيونغ يانغ
- بين أمل ترامب باتفاق وتحذيرات خامنئي من حرب إقليمية: توترات إيران والولايات المتحدة تتصاعد
- تدمير ذكرى وإرث كينيدي: تهور ترامب بلا حدود