مع اقتراب المجر من انتخابات عامة حاسمة هذا الأحد، يواجه رئيس الوزراء فيكتور أوربان، الذي قاد البلاد منذ عام 2010، تحديًا غير مسبوق لقبضته الطويلة الأمد على السلطة. تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن حزبه الحاكم فيدس يتخلف بشكل كبير عن حزب تيسا المعارض، بقيادة بيتر ماجيار، العضو السابق في فيدس. يمثل هذا التحول المحتمل نقطة تحول مذهلة في بلد وصفه البرلمان الأوروبي بأنه "استبداد انتخابي"، حيث تآكلت المعايير الديمقراطية في ظل نموذج "الديمقراطية غير الليبرالية" لأوربان. وقد استضاف أوربان، وهو شخصية بارزة في اليمين المتطرف العالمي، مؤخرًا نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي. فانس في بودابست في محاولة أخيرة لتعزيز حملته الانتخابية.
تمتد تداعيات الانتخابات إلى ما وراء حدود المجر، لتؤثر على الاتحاد الأوروبي والمشهد السياسي الدولي الأوسع. يؤكد المحللون على أهمية الانتخابات لحركة اليمين المتطرف العالمية، التي غالبًا ما نظرت إلى المجر كنموذج. وقد نجح بيتر ماجيار، وهو محافظ انشق عن فيدس في عام 2024، في حشد ائتلاف متنوع من الناخبين الساخطين عبر الطيف السياسي، وذلك بشكل أساسي من خلال حملته القائمة على مكافحة الفساد. يسلط صعوده الضوء على الاستياء العام الواسع النطاق من الفساد المتصور وتوحيد السلطة الذي ميز فترة أوربان. وتوفر هذه "الانتخابات التاريخية" فرصة واقعية لعكس المسار الاستبدادي للمجر واستعادة الحكم الديمقراطي، وفقًا للمحللين السياسيين.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026