الجزائر - وكالة أنباء إخباري
البابا فرنسيس يعزز الروابط الروحية في عنابة
في خطوة تعكس عمق الروابط الروحية والثقافية، واصل قداسة البابا فرنسيس زيارته التاريخية إلى الجزائر، حيث توجه إلى مدينة عنابة الساحلية الشرقية في رحلة ذات أبعاد روحية عميقة. تهدف هذه الزيارة إلى استحضار وتكريم إرث القديس أوغسطينوس، أحد أبرز الشخصيات الدينية والفكرية في التاريخ المسيحي، والذي قضى جزءاً هاماً من حياته في هذه المدينة.
قداس تاريخي في بازيليك القديس أوغسطينوس
ترأس البابا فرنسيس قداساً مهيباً في البازيليك التي تحمل اسم القديس أوغسطينوس، وسط حضور حاشد من أبناء الرعية والمسيحيين المقيمين في المدينة. شكل هذا القداس لحظة فارقة في الزيارة، مؤكداً على أهمية الوحدة والتآخي بين مختلف الأديان والثقافات. وقد ألقى البابا كلمة مؤثرة شدد فيها على قيم المحبة والسلام والتسامح، مستلهماً من تعاليم القديس أوغسطينوس.
اقرأ أيضاً
- منتدي مصر ٢٠٢٦ يعلن فتح باب التسجيل
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
زيارة تحمل ذكريات خاصة
وتعد هذه الزيارة هي الثالثة للبابا فرنسيس إلى مدينة عنابة، حيث تربطه بالمدينة ذكريات خاصة تعود إلى فترة توليه رئاسة رهبانية القديس أوغسطينوس. هذه الخلفية الشخصية تضفي على الزيارة بعداً إنسانياً إضافياً، وتعكس عمق العلاقة التي يكنها البابا للمدينة وللإرث الذي تمثله.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والدول الأفريقية، وتأكيداً على الدور الذي تلعبه المؤسسات الدينية في دعم السلام والتنمية المجتمعية. وقد حظيت الزيارة بتغطية إعلامية واسعة، حيث نقلت موفدة الوكالة، نسرين قسنطيني، أبرز مجريات هذه الزيارة التاريخية.