الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أصبح الفاتيكان مرة أخرى محور الاهتمام وسط توترات متزايدة بين الكرسي الرسولي والبيت الأبيض. البابا ليو الرابع عشر، الذي واجه انتقادات كبيرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشركائه لأيام بسبب رفضه المصادقة على عمل عسكري في إيران، أكد مجددًا يوم الخميس التزامه بالسلام. أصدر رئيس الأساقفة تحذيرًا قويًا، معلنًا: "ويل لمن يتلاعب بالدين لتحقيق أغراضه الخاصة"، وهو إدانة واضحة لاستخدام الإيمان كأداة لإثارة الصراع وتبرير العنف.
يُنظر إلى تصريحات البابا على أنها رد مباشر على الاتهامات التي استهدفته، والتي يجادل الكرسي الرسولي بأنها تشوه المبادئ الأساسية للتعاليم المسيحية حول السلام والرحمة. يواصل الفاتيكان الدعوة إلى حلول دبلوماسية للأزمات الدولية، معتبرًا التدخل العسكري الملاذ الأخير المطلق، والذي لا يجوز إلا في حالة وجود تهديد مباشر والالتزام الصارم بالقانون الدولي. تسلط الانتقادات من الرئيس الأمريكي، المعروف بمواقفه الحازمة في السياسة الخارجية، الضوء على اختلاف كبير في وجهات النظر حول الشؤون العالمية ودور المؤسسات الدينية فيها.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان