الفاتيكان - وكالة أنباء إخباري
دعا البابا ليو الرابع عشر، في خطاب مؤثر ألقاه من كاتدرائية القديس بطرس يوم السبت، قادة العالم إلى وضع حد لـ"جنون الحرب". جاءت هذه الدعوة بالتزامن مع اجتماع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين رفيعي المستوى في باكستان لبحث سبل إنهاء الصراع المستمر منذ ستة أسابيع. أدان البابا، وهو أول بابا أمريكي، بشدة استخدام الخطاب الديني لتبرير الأعمال العدائية، مشيراً إلى أن "وهم القدرة المطلقة الذي يحيط بنا... أصبح غير متوقع بشكل متزايد".
اشتهر البابا ليو بحرصه في اختيار كلماته، وقد برز كمنتقد صريح للحرب الدائرة. خلال القداس الاحتفالي، استخدم لغة قوية، مستشهداً برسائل من أطفال في مناطق الحرب تصف "الرعب واللاإنسانية". كما أشار إلى موقف الكنيسة الرافض لغزو العراق عام 2003، مستذكراً نداء البابا الراحل يوحنا بولس الثاني قبل بدء الصراع بأربعة أيام. "كفى عبادة الذات والمال! كفى استعراض القوة! كفى حرباً!"، صرخ البابا. وجدد إدانته لاستخدام المصطلحات المسيحية لتبرير الحرب، مؤكداً أن "التوازن داخل الأسرة البشرية قد اختل بشدة" وأن "اسم الله القدوس، إله الحياة، يُجرّ إلى خطابات الموت".
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
أخبار ذات صلة
- الصحة لي أولوية: قلق بشأن الانتقال إلى فلوريدا من نيوجيرسي - هل المستشفيات هناك تحت الضغط؟
- مشروعان جديدان للحزب الديمقراطي يهدفان لخفض ضرائب الدخل لملايين الأمريكيين
- شركة "دريم" الصينية: من المكانس الكهربائية إلى تحدي عمالقة السيارات الفاخرة
- تصنيف كرة السلة للرجال: ميامي (أوهايو) تبقى في المنافسة رغم الخسارة، وأوبورن تخرج مؤقتًا
- التكامل الاقتصادي الإقليمي في الشرق الأوسط: ركيزة للاستقرار والازدهار أم تحدٍ مستمر؟