تركيا — وكالة أنباء إخباري
وجه البرلمان التركي، يوم الخميس، تحذيراً شديداً لإسرائيل، داعياً إياها إلى الإفراج الفوري عن المواطنين الأتراك ونشطاء أسطول الصمود العالمي الذين اعتقلتهم. جاء هذا التحذير بعد اعتراض إسرائيل لأسطول المساعدات الإنسانية المتجه إلى غزة.
وصف اعتراض الأسطول بـ"جريمة حرب"
أقر البرلمان التركي مذكرة موقعة من رئيسه، نعمان كورتولموش، جاء فيها أن إسرائيل، بانتهاكها الصارخ للقانون الدولي مرة أخرى، أضافت جريمة أخرى إلى جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي ترتكبها. فقد هاجمت أسطول الصمود العالمي، وهو مبادرة مدنية سلمية، في المياه الدولية، ومنعت وصول المساعدات الإنسانية، واعتقلت 175 ناشطاً مؤيداً للفلسطينيين، 20 منهم مواطنون أتراك.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
دعوة للمجتمع الدولي للتحرك
شدد البرلمان التركي على أن هذا العمل القرصاني هو جريمة حرب واضحة، وحذر إسرائيل التي تجاوزت كل حدود التسامح الإنساني. وطالب في بيانه بالإفراج الفوري عن الناشطين والمواطنين الأتراك المحتجزين قسراً. كما جدد البرلمان دعوته لجميع البرلمانات والجمعيات البرلمانية الدولية، والمنظمات الدولية، إلى اتخاذ موقف موحد ورفع أصواتها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وجرائم الفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل متواصل وشامل إلى أهالي غزة، ومحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد الإنسانية. وكانت "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي" قد أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية بهدف كسر الحصار على غزة.