(الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا - إخباري):
في حلقة جديدة ومثيرة، يكشف برنامج "الدحيح" كيف تحول التخطيط العمراني إلى سلاح خفي لترسيخ الفصل العنصري والتمييز الطبقي. يسلط أحمد الغندور الضوء على قصص واقعية من الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا، مبينًا كيف استُخدمت السياسات الهندسية والقوانين العقارية لفرض واقع ميداني يفصل الأغنياء عن الفقراء والبيض عن السود.
توضح الحلقة أن المدن فرضت قوانين هندسية قاسية لاستبعاد الفئات غير المرغوب فيها. فبعد تجربة بالتيمور عام 1910 التي أدت لتقسيم عنصري، تطورت أساليب التمييز عبر شروط بناء تمنع العمارات متعددة الأسر وتتطلب مساحات شاسعة، مستبعدةً ذوي الدخل المحدود. كما تستعرض سياسة "الخطوط الحمراء" بالولايات المتحدة، التي حرمت السود من القروض وبناء الثروات، ونظام الأبارتايد في جنوب أفريقيا الذي عزل السود في أطراف نائية.
اقرأ أيضاً
تظهر آثار هذه المخططات حتى اليوم، حيث استمر المخططون في استخدام البنية التحتية لتدمير أحياء الأقليات أو عزلها، فيما يحدد الرمز البريدي جودة الخدمات ومستوى الحياة. هذا التمييز الهيكلي يتطلب معالجة طويلة الأمد.
أخبار ذات صلة
- أسعار النفط تتراجع وسط توقعات بزيادة الإنتاج الفنزويلي وضعف الطلب العالمي
- مداهمة طبية في الإسكندرية: 14 منشأة خاصة تغلق أبوابها لمخالفات جسيمة
- ضربة أمنية موجعة: تفكيك عصابة دولية للنصب والاتجار بالآثار المزيفة والعملات المقلدة في مصر
- انحراف الحاجز الأنفي: من مشكلة بسيطة إلى تحدٍ تنفسي مزمن.. الأسباب والعلاج
- الشامات: خريطة سرية للثروة والنجاح في التراث الصيني القديم