مصر - وكالة انباء إخبارى
شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمقر المجلس الأوروبي في بروكسل، على هامش القمة المصرية الأوروبية، في عشاء عمل على شرف سيادته استضافه السيد أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، وذلك بحضور رؤساء دول وحكومات فرنسا، إسبانيا، هولندا، اليونان، إستونيا، بولندا، الدنمارك، ليتوانيا، قبرص، رومانيا، لاتفيا، لوكسمبورج، كرواتيا، أيرلندا، بلغاريا، النمسا وفنلندا، وبحضور رئيسة المفوضية الأوروبية.
وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها السيد الرئيس في هذه المناسبة:
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
"بسم الله الرحمن الرحيم
السيد/ أنطونيو كوستا..
رئيس المجلس الأوروبى؛
أصحاب الفخامة والمعالى قادة ورؤساء حكومات الدول الأوروبية الصديقة؛
السيدة رئيسة المفوضية الأوروبية؛
أتوجه بخالص شكرى وعميق امتنانى، للسيد "كوستا"، على مبادرته الطيبة لتنظيم هذا العشاء .. وسعادتى بحجم ومستوى المشاركة، من جانب السادة رؤساء وقادة الدول والحكومات الأوروبية الصديقة، والســيدة رئيســة المفوضـــية الأوروبيــة .. بما يمثل فرصة فريدة للتشاور وتبادل وجهات النظر، حول مسار العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، ومجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فى ظل لحظة دولية دقيقة، تتطلب منا جميعا، تعزيز جسور التفاهم والتعاون، من أجل مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا لشعوبنا، ومنطقتينا وجوارنا المشترك.
وأود أن أغتنم هذه الفرصة اليوم، لأؤكد لكافة الحضور الكريم، الاهتمام الكبير الذى توليه مصر، للعمل سويا مع الاتحاد الأوروبى، لتعزيز الشراكة الإستراتيجية والشاملة القائمة بين الجانبين وهى الشراكة التى لا ننظر إليها، باعتبارها قائمة بين مصر ومؤسسات الاتحاد الأوروبى فحسب، وإنما تشمل مسار العلاقات الثنائية بين مصر وجميع الدول الأعضاء بالاتحاد، بما يحقق مصالح الشعب المصرى، والشعوب الأوروبية على حد سواء.
لقد كان من دواعى سرورى، المشاركة اليوم فى أعمال القمة المصرية الأوروبية الأولى .. والتى أكدت خلالها، تطلعنا لأن تمثل نقطة انطلاق حقيقية، فى مسار التنسيق والتعاون، وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبى، بمفهومها الواسع كنموذج يحتذى به فى التعاون بين شطرى المتوسط.
أخبار ذات صلة
واسمحوا لى أن أعرب مجددا، عن جزيل الشكر، لصديقى الرئيس "كوستا"،
ولكافة الحضور، على الاستضافة الكريمة وأتمنى لنا جميعا، أمسية مثمرة وحواراً بناء.
وشكرا جزيلا."