القاهرة، مصر - وكالة أنباء إخباري
في حدث بارز يؤكد عمق العلاقات المصرية الفرنسية، انطلقت اليوم في مدينة الإسكندرية فعاليات افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور الدولية، بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ونظيره الفرنسي فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون.
تأتي هذه الخطوة لتعزيز مكانة الجامعة كصرح تعليمي دولي رائد في خدمة التنمية الأفريقية والفرنكوفونية، وتوسيع نطاق عملها الأكاديمي والبحثي. وقد شهدت المراسم حضورًا رفيع المستوى من كبار المسؤولين من الجانبين، مما يعكس الأهمية التي توليها الدولتان لهذا المشروع التعليمي المشترك.
اقرأ أيضاً
يُتوقع أن يسهم المقر الجديد في استقطاب المزيد من الطلاب والباحثين من مختلف الدول الأفريقية، وتقديم برامج تعليمية متطورة تلبي احتياجات القارة في مجالات التنمية المستدامة والإدارة. ويعد هذا الافتتاح بمثابة رسالة واضحة على التزام مصر وفرنسا بدعم التعليم العالي والتعاون الثقافي الدولي.
تأسست جامعة سنجور بالإسكندرية كجامعة دولية للغة الفرنسية تهدف إلى تدريب الكوادر الأفريقية في مجالات التنمية، ويأتي افتتاح مقرها الجديد ليؤكد على استمرار هذا الدور الحيوي وتوسعه في المستقبل.
أخبار ذات صلة
- حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» ترسو في تايلاند بعد 286 يوماً في البحر: جدل حول الظروف وتوقعات اقتصادية
- توقيف شبكة إرهابية في لبنان خططت لهجمات بالساحل السوري: مصدر قضائي يكشف التفاصيل
- قطار فريتشاروسا الإيطالي في ألمانيا: اختبارات مكثفة لربط روما وميلانو بميونيخ
- الصراع الأمريكي الإيراني: تصعيد خطير بلا أفق دبلوماسي يهدد الاقتصاد العالمي
- تحديث الجيش الأمريكي: مخاوف متزايدة بشأن تأثير نهج هيغسيث القيادي