(جيبوتي - إخباري):
تتزايد المخاوف في جيبوتي من انتقال تداعيات الصراع اليمني إلى منطقة القرن الأفريقي، مع اقتراب المواجهات العسكرية من مضيق باب المندب الحيوي. يُثير هذا التصعيد قلقاً بالغاً بشأن اضطراب حركة الملاحة الدولية، ومخاطر تهريب الأسلحة والجريمة العابرة للحدود، فضلاً عن تزايد موجات النزوح البحري من اليمن.
أكد مصدر جيبوتي مطلع لقناة الجزيرة أن أمن الضفتين اليمنية والأفريقية مترابط بشكل مباشر. وأوضح محمد طه توكل، مدير مكتب الجزيرة في جيبوتي، أن التأثيرات الاقتصادية والأمنية باتت واضحة، مشيراً إلى توقف العديد من السفن عن الإبحار نحو باب المندب. ولفت إلى أن جزيرة ميون (بريم)، القريبة من الجزر الجيبوتية، تجعل التطورات العسكرية فيها ذات تأثير مباشر على الجانب الأفريقي من المضيق.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقي الرئيس الروسى بالكرملين
- وزير التموين: الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء يدعم استقرار الإمدادات ويسهم في خفض تكاليف التداول
- وزير التموين: فرص واعدة للتعاون مع دول بريكس في التصنيع الغذائي والتخزين والخدمات اللوجستيةء
- رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" لتحسين معيشة المواطنين
- الرئيس السيسى يصل موسكو، لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الأفريقية الثالثة،
جيبوتي، التي تستضيف قواعد عسكرية أجنبية، تشهد وصول نازحين يمنيين فراراً من المواجهات، مما يضع ضغوطاً إنسانية إضافية. وقد دعت وزارة الخارجية الجيبوتية إلى ضبط النفس وحل المشكلات، في أول رد فعل رسمي على هذه التطورات الخطيرة التي تهدد استقرار القرن الأفريقي وتزيد من تعقيدات المشهد الأمني الإقليمي.