(جيبوتي - إخباري):
تتزايد المخاوف في جيبوتي من انتقال تداعيات الصراع اليمني إلى منطقة القرن الأفريقي، مع اقتراب المواجهات العسكرية من مضيق باب المندب الحيوي. يُثير هذا التصعيد قلقاً بالغاً بشأن اضطراب حركة الملاحة الدولية، ومخاطر تهريب الأسلحة والجريمة العابرة للحدود، فضلاً عن تزايد موجات النزوح البحري من اليمن.
أكد مصدر جيبوتي مطلع لقناة الجزيرة أن أمن الضفتين اليمنية والأفريقية مترابط بشكل مباشر. وأوضح محمد طه توكل، مدير مكتب الجزيرة في جيبوتي، أن التأثيرات الاقتصادية والأمنية باتت واضحة، مشيراً إلى توقف العديد من السفن عن الإبحار نحو باب المندب. ولفت إلى أن جزيرة ميون (بريم)، القريبة من الجزر الجيبوتية، تجعل التطورات العسكرية فيها ذات تأثير مباشر على الجانب الأفريقي من المضيق.
اقرأ أيضاً
- ترامب يصل دبلن: محادثات مع قادة أيرلندا وأجندة اقتصادية وسياسية على الطاولة
- أنيميشن مارفل: كشف الستار عن عالم الرسوم المتحركة المنسي قبل "سبايدر-فيرس"
- الشيخ عكرمة صبري يحذر: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد انتهاكاته في المسجد الأقصى وتهويد القدس
- مليارات الدولارات تعود للسوق الأمريكي: الشركات تستفيد من إلغاء رسوم ترمب وسط تحديات متزايدة
- الملكي يستقبل جاره رايو فايكانو في قمة مدريدية على البرنابيو
جيبوتي، التي تستضيف قواعد عسكرية أجنبية، تشهد وصول نازحين يمنيين فراراً من المواجهات، مما يضع ضغوطاً إنسانية إضافية. وقد دعت وزارة الخارجية الجيبوتية إلى ضبط النفس وحل المشكلات، في أول رد فعل رسمي على هذه التطورات الخطيرة التي تهدد استقرار القرن الأفريقي وتزيد من تعقيدات المشهد الأمني الإقليمي.