تايوان - وكالة أنباء إخباري
تعهدت بكين بالرد بقوة على زيارة رئيسة تايوان، تساي إنغ-ون، إلى الولايات المتحدة ولقائها المرتقب مع رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي في كاليفورنيا. هذه الزيارة تثير مخاوف من تكرار حملة الضغط العسكري التي شنتها الصين العام الماضي، عندما زارت رئيسة المجلس السابقة نانسي بيلوسي تايبيه. في ذلك الوقت، فرضت الصين طوقاً حول الجزيرة الديمقراطية عبر تدريبات عسكرية غير مسبوقة، أطلقت خلالها صواريخ متعددة في المياه المحيطة وأرسلت عشرات الطائرات الحربية عبر خط الوسط الحساس الذي يقسم مضيق تايوان. كما قطعت بكين الاتصالات مع واشنطن بشأن قضايا تتراوح بين الشؤون العسكرية ومكافحة تغير المناخ، كرد فعل على ما اعتبرته انتهاكاً لسيادتها.
تطورات جديدة ومخاوف التصعيد
هذه المرة، هددت بكين بالفعل بـ "الرد بحزم" إذا انعقد لقاء تساي-مكارثي. كما انتقدت بشدة السماح لواشنطن لتساي بالتوقف في الولايات المتحدة أثناء توجهها وإيابها من زيارات رسمية إلى أمريكا الوسطى، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى مواجهة "خطيرة" بين القوتين. من جانبها، أكدت تساي تصميمها على عدم السماح "للضغط الخارجي" بمنع تايوان من التواصل مع العالم والديمقراطيات المماثلة. ومع ذلك، فإن توقيت اللقاء ومكانه – في كاليفورنيا وليس تايوان – وفي ظل لحظة حساسة في علاقات الصين الخارجية وقبل انتخابات رئاسية في تايوان قد تغير العلاقة مع بكين، قد يدفع بكين إلى توخي الحذر هذه المرة، أو على الأقل عدم التصعيد بشكل أكبر، بحسب محللين. يرى الخبراء أن هذا الموقف يضع العبء على الصين لعدم المبالغة في رد الفعل، لأن أي رد فعل مبالغ فيه سيدفع الصين بعيداً عن العالم. لكن هذا لا يعني أن بكين لن تراقب تحركات تساي عن كثب عند معايرة ردها وتحديد حجم القوة العسكرية التي ستستعرضها.
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر