(إسرائيل - إخباري):
تثير طائرات ورقية غامضة، عبرت من قطاع غزة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، قلقاً أمنياً واسعاً في إسرائيل. أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية تحقق في احتمال استخدامها لجمع معلومات استخباراتية أو كتمهيد لعودة الطائرات والبالونات الحارقة. ومع ذلك، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن الجيش الإسرائيلي عدم قدرته على تأكيد مصدر هذه الطائرات بشكل قاطع، مما يبقي على غموض الجهة المطلقة والهدف الحقيقي من ورائها.
العنصر الأكثر إثارة لاهتمام المحققين هو الطول غير المعتاد للخيوط المتصلة بهذه الطائرات. فقد ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" نقلًا عن مسؤولين أمنيين أن اثنتين منها كانت متصلة بخيوط يتراوح طولها بين كيلومترين وأربعة كيلومترات. دفع هذا الطول السلطات الإسرائيلية إلى فحص فرضية استخدامها لرصد اتجاهات الرياح وتحديد مواقع السقوط وأوقات استجابة القوات، تمهيدًا لاستخدام وسائل جوية أخرى، رغم عدم الإعلان عن حملها لكاميرات أو أجهزة إرسال.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
تتميز الطائرات الورقية المربوطة بخيوط طويلة بقدرتها على التحكم في الارتفاع والاتجاه بشكل أفضل من البالونات، ويمكن تزويدها بكاميرات صغيرة لمراقبة المواقع الحساسة. ويستذكر المحللون استخدام حركة حماس لطائرات ورقية مزودة بكاميرات "غو برو" عام 2016. لكن عدم العثور على معدات تجسس في الطائرات الأخيرة يجعل فرضية جمع المعلومات مجرد احتمال قيد الفحص، في ظل تساؤلات حول ما إذا كانت مجرد طائرات عادية دفعتها الرياح أم اختباراً منخفض التكلفة للدفاعات الإسرائيلية.
أخبار ذات صلة
- أوكرانيا: الهجمات مستمرة مع اقتراب وقف إطلاق النار لعيد الفصح
- بريطانيا تعتقل سودانياً بتهمة غرق مهاجرين في القناة الإنجليزية
- طبيب سوري يواجه الترحيل وسط جدل حول إعادة السوريين لألمانيا
- مدنيون أوكرانيون يتعرضون للاختطاف والاحتجاز غير القانوني في السجون الروسية
- الألمان يرون تقدماً ضئيلاً في جهود الحكومة لخفض البيروقراطية