إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
العثور على جثة بريطانية على متن يخت فاخر في مايوركا وإطلاق الشرطة تحقيقًا
بدأت السلطات الإسبانية تحقيقًا موسعًا بعد اكتشاف جثة مواطنة بريطانية على متن يخت فاخر راسي في ميناء بالما الشهير بجزيرة مايوركا السياحية. وجاء هذا الاكتشاف المأساوي مساء يوم الأحد، مما أثار قلق السلطات المحلية وأدى إلى استدعاء خدمات الطوارئ إلى موقع اليخت الفخم الذي تقدر قيمته بنحو 27 مليون جنيه إسترليني.
فور وصول فرق الإسعاف إلى اليخت، حاول المسعفون تقديم المساعدة اللازمة، لكن للأسف، لم يكن هناك ما يمكن فعله لإنقاذ حياة المرأة، وتم إعلان وفاتها في موقع الحادث. وأفادت التقارير الأولية بأن الشرطة لم تجد أي علامات واضحة للعنف على جسد المتوفاة أو بالقرب منها، مما يضيف غموضًا إلى ملابسات الوفاة.
اقرأ أيضاً
- أرسنال يواجه سندرلاند: هافيرتز يقود هجوم المدفعجية بتغييرات أرتيتا الحاسمة
- غضب جماهير الزمالك يطغى على هاتريك السعيد وتأهل دوري أبطال أفريقيا
- تعادل سلبي يحسم الشوط الأول بين توتنهام وإيفرتون.. مرموش يواصل البحث عن هدفه الأول
- تشكيلة آرسنال لمواجهة سندرلاند: ساكا يقود هجوم المدفعجية في قمة البريميرليج
- الزمالك يكتسح الميناء الجيبوتي ويتأهل لدور الـ32 بثلاثية ساحرة للسعيد في أبطال أفريقيا
المرأة، التي يُعتقد أنها تبلغ من العمر 42 عامًا، كانت تعمل كفرد من طاقم اليخت، ويُرجح أنها كانت مسؤولة عن أعمال الصيانة. تم التعرف على اليخت الذي كانت تعمل عليه باسم "ليند" (Lind)، وهو يخت موتور مخصص تم بناؤه خصيصًا، وتصل تكلفة استئجاره في ذروة الموسم إلى ما يقرب من 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.
يُذكر أن اليخت، الذي يبلغ طوله 170 قدمًا ويرفع علم جزر كايمان، تم بناؤه في هولندا ويتميز بتصميم خارجي من توقيع المصمم الحائز على جوائز تيم هيوود. تصل سرعته القصوى إلى أكثر من 15 عقدة، ويمكنه استيعاب ما يصل إلى عشرة ضيوف بالإضافة إلى 13 فردًا من الطاقم. وتتضمن مرافق اليخت سينما في الهواء الطلق، وجاكوزي، وصالة رياضية، وزلاجات مائية قابلة للنفخ، مما يعكس فخامته ورفاهيته.
المالك الحالي لليخت الفاخر هو الملياردير الألماني بيتر ألكسندر فاكر، الذي يمتلك حوالي 10% من شركة الكيماويات "فاكر كيمي إيه جي" (Wacker Chemie AG)، التي أسسها جده الأكبر ألكسندر فاكر في عام 1914. عمل فاكر في شركة BMW لمدة عشر سنوات قبل انضمامه إلى "فاكر كيمي" في عام 1993 كعضو في مجلس الإدارة، عندما كانت لا تزال شركة خاصة. ووفقًا لتقديرات مجلة فوربس في أبريل 2024، بلغت ثروته حوالي مليار دولار أمريكي.
تم إبلاغ السلطات بعد أن فشلت زملاء المتوفاة في التواصل معها بعد عدم ردها على الرسائل أو المكالمات، مما دفعهم للذهاب والتحقق من وضعها. تجري حاليًا إجراءات التشريح لمعرفة سبب الوفاة بدقة، بينما يعمل محققو الحرس المدني على جمع الأدلة وتحديد ما إذا كانت هناك أي ظروف غير طبيعية وراء هذه الحادثة المأساوية التي وقعت في أحد أكثر الوجهات السياحية شعبية في البحر الأبيض المتوسط.
أخبار ذات صلة
- مريم الباجوري تكشف كواليس مسلسل "ميد تيرم": حلم يلامس مشاعر الشباب وقضايا الأسر المصرية
- مصطفى شوقي يُشعل الساحة الفنية بـ'اللي ما يتسمّوا': إيقاع راقص وطاقة إيجابية
- صدمة في الوسط الإعلامي: عمرو أديب ولميس الحديدي يطويان صفحة الزواج بود واحترام بعد مسيرة طويلة
- انفصال شريف سلامة وداليا مصطفى: نهاية هادئة لعلاقة فنية وزوجية
- "القصص": رحلة من الواقعية إلى الأسطورة في فيلم جديد يستحضر حقبة الستينات والسبعينات