مصر - وكالة أنباء إخباري
المخرجة مريم الباجوري تكشف تفاصيل "ميد تيرم": مشروع يلامس أحلام الشباب وقضايا الأسر المصرية
في حوار صريح ومُلهم، كشفت المخرجة الشابة مريم الباجوري عن رحلتها الإبداعية وراء مسلسل "ميد تيرم"، العمل الدرامي الذي يعول عليه الكثير في إلقاء الضوء على قضايا الشباب والأسر المصرية. أوضحت الباجوري، خلال استضافتها في برنامج "معكم" مع الإعلامية القديرة منى الشاذلي عبر قناة ON، أن مشروع "ميد تيرم" جاء تتويجاً لرغبة عميقة في تقديم محتوى درامي يلامس وجدان جيل الشباب، بعد أن تواصلت معها الشركة المتحدة لتقديم مشروع يستهدف هذه الفئة العمرية.
وأشارت مريم إلى أنها لم تجد في البداية القصص التي طُرحت عليها ما يلبي طموحها في تقديم عمل يحاكي مشاعر الشباب ويلفت انتباههم. "كان حلمي دائمًا أن أقدم قصة تتحدث بلغة الشباب، قصة تجعلهم يشعرون بأنها تعبر عنهم وعن تجاربهم اليومية"، هكذا وصفت الباجوري شغفها الذي دفعها للبحث عن فكرة تتجاوز المألوف.
اقرأ أيضاً
- مستقبل فيرّان توريس في برشلونة: بين مطرقة الطموح وسندان الواقع الاقتصادي
- رياض محرز يؤكد تفوق الأهلي أمام الهلال رغم الخسارة ويدعو الجماهير لمواصلة الدعم
- ترامب يعلن نيته "تشريف" الاستيلاء على كوبا والتصرف فيها بحرية
- امرأة أمريكية تدين بقتل زوجها بعد كتابة كتاب عن وفاته
- 4 رسائل سياسية من "معركة تلو الأخرى": الفائز الأكبر في حفل توزيع جوائز الأوسكار 2026
في سعيها لتحقيق رؤيتها، استعانت الباجوري بخبرة عمها، الذي لعب دوراً محورياً في تطوير الفكرة الأولية وتحويلها إلى قصة درامية متينة. لم تكن هذه مجرد مساعدة عابرة، بل كانت بداية لرحلة استمرت ثلاثة أشهر من العمل الدؤوب والبحث العميق، انتهت بتحويل الفكرة إلى سيناريو مسلسل "ميد تيرم". خلال هذه الفترة، اجتمع فريق العمل ليضع بصماته، مضيفين طبقات من المشاعر والأحاسيس التي من شأنها أن تجعل القصة قريبة جداً من قلوب الجمهور.
"ميد تيرم": تجربة درامية أولى تحمل ثقلاً مجتمعياً
لم تخفِ المخرجة الشابة مشاعر الترقب والخوف التي انتابتها قبل خوض هذه التجربة الدرامية الأولى. فقد أبدت صراحتها في تأخير قبول عروض سابقة، مؤكدة أنها كانت تنتظر المشروع الذي تشعر تجاهه بالارتباط العاطفي والإحساس الحقيقي. ترى الباجوري أن الإحساس بالقصة هو بمثابة البوصلة التي توجه المخرج نحو التعبير عنها بأصدق وأعمق شكل ممكن على الشاشة.
أكدت الباجوري أن مسلسل "ميد تيرم" يغوص في عمق المشاكل التي تواجه الأسر والبيوت المصرية، وهو ما يتوافق مع رغبتها في تسليط الضوء على قضايا مجتمعية حقيقية تحتاج إلى مناقشة وحلول. تهدف المخرجة من خلال هذا العمل إلى إيصال رسائل صادقة ومؤثرة، ليس فقط للشباب، بل للعائلات بأكملها، مما يعكس وعياً بأهمية دور الدراما في تشكيل الوعي المجتمعي.
أخبار ذات صلة
- روجينا تكشف عن أول تجاربها مع الأعمال ذات 15 حلقة فى مسلسل سر إلهي
- أسباب تصدر الحلقة 21 من مسلسل على قد الحب مشاهدات Watch iT
- ياسمينا العبد تغنى تتر النهاية لـمسلسل ميد تيرم
- تصنيف أفضل لاعبي الوسط في دوري البيسبول: أين يقع رودريغيز، كرو-أرمسترونغ، وبوكسون؟
- المحكمة العليا الأمريكية تلغي تعريفات ترامب: انتصار للمستهلكين الأمريكيين ومطالب باسترداد الأموال
يعتمد المسلسل على تقديم ثمانية أبطال رئيسيين، يمثل كل منهم نموذجاً مختلفاً للمشكلات الأسرية الشائعة. تكمن أهمية هذا التنوع في الشخصيات في قدرته على فتح نقاشات بناءة حول طرق معالجة هذه المشكلات داخل البيوت والمجتمع المصري بشكل عام. وبذلك، يسعى "ميد تيرم" لأن يكون تجربة درامية واقعية، قريبة من حياة الجمهور، وملهمة للتغيير الإيجابي. يمكن للمتابعين استقاء المزيد من الأخبار الفنية والاجتماعية عبر بوابة إخباري.