بليز - وكالة أنباء إخباري
العثور على جثة رجل كندي في قارب قبالة سواحل بليز مع وجود جروح غامضة
تم اكتشاف جثة رجل كندي، يُعتقد أنه من مدينة فانكوفر، في قارب شراعي (كاتاماران) كان ينجرف قبالة سواحل دولة بليز الواقعة في أمريكا الوسطى. وقد أثارت الظروف المحيطة بالوفاة، بما في ذلك وجود "جروح واضحة" على الجثمان الذي كان في حالة تحلل، قلق السلطات المحلية التي باشرت تحقيقاً موسعاً لتحديد ملابسات الحادث.
بدأت القصة عندما تلقت خفر السواحل في بليز بلاغاً عن وجود قارب في حالة استغاثة يوم الاثنين الماضي. ووفقاً لمقابلة مع قائد خفر السواحل، غريغوري سوبرانيس، نُشرت عبر محطة "Love FM" الإذاعية، فإن القارب كان في البداية خارج نطاق الولاية القضائية للدولة. ومع ذلك، ذكر سوبرانيس أن القارب اقترب لاحقاً من سفينة سياحية تمكنت من إنقاذ امرأة كانت على متنه، لكنها لم تستطع نقل الجثمان.
اقرأ أيضاً
- مايكروسوفت تكشف متطلبات تشغيل Clipchamp: أداء سلس يتطلب عتادًا قويًا
- جوجل تطلق حواسيب Googlebook الجديدة: ذكاء Gemini يدمج أندرويد وChromeOS
- مشكلات Face ID تطال آيفون 18 برو: أعطال مفاجئة تزعج المستخدمين الأوائل
- إطلاق Adobe Premiere لأندرويد: مونتاج فيديو احترافي ومجاني بمزايا متقدمة
- رئيس Arm يعزز ثقته بتحقيق ملياري دولار من إيرادات معالج AGI للذكاء الاصطناعي
بعد أيام قليلة، أصبح القارب ضمن المياه الإقليمية لبليز، وتم سحبه إلى الشاطئ. وفي هذه المرحلة، كشف فرانسيس أوشر، الرئيس التنفيذي لوزارة الدفاع الوطني في بليز، أن الشرطة تتعامل مع القارب كمسرح جريمة محتمل. يعود هذا القرار إلى اكتشاف "جروح واضحة" على جسد المتوفى، والذي كان في حالة متقدمة من التحلل، مما يجعل تحديد سبب الوفاة بدقة تحدياً يتطلب تحقيقاً معمقاً.
من جانبه، وصل نجل المتوفى إلى بليز وهو على تواصل مستمر مع كل من خفر السواحل والشرطة. يعمل الابن على اتخاذ الترتيبات اللازمة لإعادة جثمان والده إلى وطنه، كما يقدم المساعدة للسلطات في التحقيقات الجارية. وأفاد الابن للمحققين بأن والده قد غادر ليبدأ رحلته بصحبة امرأة قبل حوالي أسبوع من مدينة ليفينغستون في غواتيمالا، مما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة علاقتهما وظروف رحلتهما.
صرح أوشر بأن وجود الجروح على جسد الأب، بالإضافة إلى كون المرأة التي كانت معه في حالة ضيق وتم إنقاذها من قبل السفينة السياحية، يستدعي إجراء مزيد من التحقيقات لفهم ما حدث بالضبط. وأكد أوشر أن خفر السواحل سيواصل تأمين القارب طوال الفترة التي تحتاجها إدارة الشرطة لإجراء تحقيقاتها، مشيراً إلى أن دورهم سيكون داعماً في أي مجال تحتاجه جهات إنفاذ القانون، وأن العملية تندرج في المقام الأول تحت مسؤولية الشرطة.
يبقى الغموض يلف هذه الحادثة، حيث تسعى السلطات في بليز لكشف النقاب عن تفاصيل وفاة المواطن الكندي. الظروف تشير إلى احتمال وقوع جريمة، لكن التحقيقات الأولية لم تسفر عن استنتاجات قاطعة بعد. إن التعاون بين خفر السواحل والشرطة، إلى جانب مساعدة نجل المتوفى، من المتوقع أن يسهم في توضيح الصورة الكاملة لهذه القضية المأساوية التي وقعت في المياه الهادئة لخليج بليز.