الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والعلمية بمطالبته الغامضة بتسليم ما أسماه "الغبار النووي" كشرط لإنهاء الصراعات. هذا المصطلح، الذي يفتقر إلى تعريف علمي أو عسكري واضح، دفع المحللين والخبراء إلى التساؤل عن دلالاته الحقيقية ونوايا ترمب من ورائه. فبينما قد يشير البعض إلى بقايا المواد المشعة بعد انفجار نووي أو تدمير منشأة، يرى آخرون أنه قد يكون تعبيراً مجازياً عن مواد نووية غير مؤمنة.
في سياق متصل، شدد خبراء في مجال الطاقة النووية على أن استخراج مواد مثل اليورانيوم من تحت أنقاض مواقع مدمرة، كالمشار إليها في أصفهان الإيرانية، يمثل مهمة شبه مستحيلة من الناحية التقنية واللوجستية. فالمواد المشعة تتشتت على نطاق واسع وتتلوث بالركام، مما يجعل عملية جمعها وتأمينها أمراً بالغ التعقيد والخطر، ويتطلب موارد هائلة وتقنيات متقدمة للغاية، وهو ما يضع مطالب ترمب في خانة التحديات الجسيمة التي تتجاوز القدرات الحالية.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- بايرن ميونيخ يترقب عودة موسيالا وغنابري لتعزيز صفوفه
- الجنيه الإسترليني يتراجع: ضغوط بيع السندات وقوة الدولار تهز العملة البريطانية
- انطلاق الدورة الأولى لمعرض نادي الترسانة للكتاب الخميس: الثقافة تلتقي الرياضة
- محافظ أسوان يحيل سائق نظافة للنيابة الإدارية بعد قيادة طفلته لمركبة عامة
- رئيس عمال الصناعات الغذائية: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز الاستثمار وتدعم الاقتصاد