الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والعلمية بمطالبته الغامضة بتسليم ما أسماه "الغبار النووي" كشرط لإنهاء الصراعات. هذا المصطلح، الذي يفتقر إلى تعريف علمي أو عسكري واضح، دفع المحللين والخبراء إلى التساؤل عن دلالاته الحقيقية ونوايا ترمب من ورائه. فبينما قد يشير البعض إلى بقايا المواد المشعة بعد انفجار نووي أو تدمير منشأة، يرى آخرون أنه قد يكون تعبيراً مجازياً عن مواد نووية غير مؤمنة.
في سياق متصل، شدد خبراء في مجال الطاقة النووية على أن استخراج مواد مثل اليورانيوم من تحت أنقاض مواقع مدمرة، كالمشار إليها في أصفهان الإيرانية، يمثل مهمة شبه مستحيلة من الناحية التقنية واللوجستية. فالمواد المشعة تتشتت على نطاق واسع وتتلوث بالركام، مما يجعل عملية جمعها وتأمينها أمراً بالغ التعقيد والخطر، ويتطلب موارد هائلة وتقنيات متقدمة للغاية، وهو ما يضع مطالب ترمب في خانة التحديات الجسيمة التي تتجاوز القدرات الحالية.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026