الضفة الغربية — وكالة أنباء إخباري
قتلت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، شاباً فلسطينياً يبلغ من العمر 29 عاماً خلال عملية عسكرية نفذتها في بلدة اليامون غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، فيما أخطر الجيش الفلسطينيين بوقف بناء 15 منزلاً جنوبي الضفة. هذه التطورات الميدانية تتزامن مع إعلان وزير المالية الإسرائيلي عن توسيع استيطاني كبير، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في المنطقة.
تفاصيل مقتل الشاب محمد زايد
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن الشاب محمد ناظم عزات زايد قُتل برصاص القوات الإسرائيلية، مشيرة إلى احتجاز جثمانه. في المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي أن العملية جرت بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) في إطار مكافحة ما وصفه بـ"الإرهاب". وادعى الجيش أن زايد كان مطلوباً للاشتباه بتورطه في تجارة الأسلحة وتزويد منفذ عملية إطلاق نار سابقة بأسلحة، وأنه حاول الفرار قبل إطلاق النار عليه بعدما اعتُبر "تهديداً مباشراً".
اقرأ أيضاً
- السيسي: حقوق مصر المائية قضية وجودية
- الرئيس السيسى يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد"،
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
على ما يبدو، رواية الجيش الإسرائيلي تختلف عن شهادات السكان. فقد أكد سند أبو طول، أحد سكان البلدة، لوكالة فرانس برس أن قوة إسرائيلية خاصة حاصرت منزل زايد، وأن الشاب حاول مغادرة المكان قبل أن يطلق الجنود النار عليه من مسافة قريبة داخل فناء المنزل، معتبراً أن اعتقاله كان ممكناً. كما منع الجيش سيارات الإسعاف من الوصول إلى الموقع، وفقاً لضابط الإسعاف مراد خمايسة، الذي أشار إلى سماع أصوات إطلاق نار وعثور السكان لاحقاً على آثار دماء في فناء المنزل بعد انسحاب القوات.
توسيع الاستيطان وإخطارات الهدم
في سياق متصل ومثير للجدل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء، تصنيف 465 دونماً من الأراضي في الضفة الغربية كـ"أراضي دولة". تهدف هذه الخطوة إلى توسيع مستوطنة "جفعات هروئيه" المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة. صرّح سموتريتش عبر منصة "إكس" بأن القرار يأتي في إطار سياسة مواصلة البناء وتعزيز "السيادة الفعلية على الأرض"، مجدداً رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية. هذا التوسع يأتي بعد مصادقة "الكابينت" في فبراير 2023 على الاعتراف بالمستوطنة، ويشمل مخططاً أولياً لبناء أكثر من 900 وحدة سكنية جديدة.
بالتوازي، أخطر الجيش الإسرائيلي بوقف أعمال البناء في 15 منزلاً فلسطينياً ببلدة الولجة شمال غرب بيت لحم، بحجة عدم الحصول على التراخيص. رئيس مجلس قروي الولجة، خضر الأعرج، أكد اقتحام قوة عسكرية للبلدة وتسليم الإخطارات، كما نفذت القوات عمليات هدم لغرفتين زراعيتين وجدار إسمنتي. هذه الإجراءات المتكررة في المناطق المصنفة "ج" تزيد من التوتر وتُعيق حياة الفلسطينيين.
أخبار ذات صلة
- الحصار البحري الأمريكي لإيران: هل هو مفتاح الدبلوماسية أم تصعيد خطير؟
- البابا ليون الرابع عشر يحل بعنابة الجزائرية في زيارة تاريخية وروحية
- 17 دولة تدعو إسرائيل ولبنان لاقتناص فرصة السلام التاريخية.. واشنطن تتوسط لمفاوضات مباشرة
- مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن: آمال محدودة وواقع معقد
- محادثات لبنانية إسرائيلية مباشرة في واشنطن: لقاء تاريخي وسط تصعيد إقليمي