(تونس - إخباري):
شهدت تونس مؤخراً تقدماً في المسار السياسي الليبي، خلال الاجتماع الثامن للجنة الرباعية (4+4) الذي عُقد برعاية بعثة الأمم المتحدة. اتفق المشاركون على لقاء جديد داخل ليبيا قبل نهاية أغسطس لوضع ترتيبات تنفيذ التفاهمات. هذه الخطوة ترتبط بالمرحلتين الأوليين من خارطة الطريق الأممية، الهادفة لإعادة تشكيل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ومعالجة الإطار القانوني والدستوري، تمهيداً لتوحيد المؤسسات وإجراء انتخابات وطنية.
عملت اللجنة المصغرة، منذ أبريل، على تجاوز الجمود بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة. وتوصلت إلى تفاهمات بشأن قانوني الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وآلية اختيار رئيس جديد للمفوضية. بتوقيع مسودة الاتفاق النهائي في تونس، أعلنت الأمم المتحدة انتهاء النقاشات الخاصة بالإطار الدستوري والقانوني للانتخابات وإعادة تنظيم المفوضية.
اقرأ أيضاً
- رئيسة المحكمة الجنائية الدولية تحذر من انهيار القانون الدولي إثر عقوبات واشنطن
- أزمة المحروقات في لبنان: فاتورة مضاعفة تثقل كاهل المواطنين من البنزين إلى الأمبيرات
- حماس تحذر من تهويد الأقصى وتدعو العرب والمسلمين لتحمل مسؤوليتهم في ذكرى إحراقه
- بولندا وأستراليا تستنكران إغلاق إسرائيل تحقيق مقتل عمال الإغاثة بغزة
- اقتحامات المسجد الأقصى: 57 عامًا على حريق روهان وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية
ورغم هذه الإنجازات، لم يحدد الاتفاق موعداً للانتخابات أو يشكل حكومة جديدة أو ينهِ الانقسام المؤسسي. لذا، فإن أبرز إنجاز "4+4" هو إزالة عقبة رئيسية أمام المراحل التالية من المسار السياسي. يرى متابعون أن التحدي الحقيقي يكمن في ترجمة هذا التوافق السياسي إلى إجراءات تنفيذية ملزمة تعتمدها المؤسسات الليبية المختصة، لضمان توافق أوسع حول الجهات المنفذة والمشرفة على الانتخابات وقبول نتائجها.