(القدس - إخباري):
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الجمعة، أن الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة في المسجد الأقصى المبارك لن تفلح في تغيير هويته الإسلامية أو طمس معالمه. جاء هذا التأكيد في بيان بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى في 21 أغسطس 1969، وبالتزامن مع تحولات خطيرة تشهدها القبلة الأولى للمسلمين.
وشددت حماس على أن سماح وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير بإدخال كتب الصلاة اليهودية وإقامة صلوات علنية في باحات المسجد الشريف، يمثل "خطوة تصعيدية تستهدف قدسيته وهويته التاريخية". وأشارت الحركة إلى أن هذه المخططات لن تنجح في تهويد المسجد الأقصى، أو تقسيمه زمانياً ومكانياً، معتبرة أن ما يشهده اليوم من اقتحامات وصلوات علنية يمثل "امتداداً لجريمة الإحراق".
اقرأ أيضاً
- أزمة المحروقات في إيران: طوابير الوقود ترهق المواطنين وتحديات اقتصادية متصاعدة
- تراجع نتنياهو والليكود: استطلاع رأي يكشف خسارة مقاعد بالكنيست
- الأسهم العالمية تتكبد أكبر خسائرها الأسبوعية منذ يوليو وسط ضغوط السندات والنفط
- رئيسة المحكمة الجنائية الدولية تحذر من انهيار القانون الدولي إثر عقوبات واشنطن
- أزمة المحروقات في لبنان: فاتورة مضاعفة تثقل كاهل المواطنين من البنزين إلى الأمبيرات
وفي هذا السياق، دعت حماس الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى تعزيز الرباط في المسجد الأقصى والتصدي لمخططات الاحتلال. كما وجهت نداءً عاجلاً إلى الدول العربية والإسلامية، بقادتها وشعوبها، لتحمل مسؤولياتها التاريخية وتوحيد الجهود لوقف الاعتداءات ودعم صمود أهالي المدينة المقدسة، في ظل تزايد انتهاكات الأقصى المبارك.
أخبار ذات صلة
- مقتل عاملة إغاثة فرنسية في هجوم بالكونغو الديمقراطية وسط تصاعد تبادل الاتهامات
- تصاعد الصراع: الهجوم الإسرائيلي في لبنان يشرّد مئات الآلاف وسط ارتفاع عدد الضحايا
- عمليات إنقاذ مكثفة جارية بعد حادثة محتملة لطائرة التزويد بالوقود KC-135
- نتنياهو يصر على قوة إسرائيل وسط تصعيد إقليمي وتحديات داخلية
- تصعيد في العراق: غارات جوية تستهدف فصائل مدعومة من إيران وسط توترات إقليمية