روسيا - وكالة أنباء إخباري
أعلنت النيابة العامة الروسية أن أكثر من سبعة ملايين من أسرى الحرب والمدنيين السوفيت، بمن فيهم ما يزيد عن 18 ألف طفل، وقعوا ضحايا للإبادة الجماعية التي دبرها النازيون وشركاؤهم عمداً خلال الحرب الوطنية العظمى (1941-1945). جاء هذا الكشف نقلاً عن مصدر في النيابة العامة الروسية لوكالة نوفوستي، مؤكداً استمرار العمل الدؤوب في مجال الحفاظ على الذاكرة التاريخية ومكافحة تشويه الحقائق ومنع إعادة تأهيل النازية وتمجيد مجرميها.
مشروع "لا يسقط بالتقادم" يوثق الجرائم النازية
منذ فبراير 2019، وبناءً على توجيهات الرئيس فلاديمير بوتين، تنفذ النيابة العامة الروسية بالتعاون مع الوزارات والوكالات المعنية، مشروع "لا يسقط بالتقادم". يهدف هذا المشروع الطموح إلى الحفاظ على الذاكرة التاريخية لمأساة ضحايا جرائم الحرب التي ارتكبها النازيون والمتواطئون معهم خلال الحرب الوطنية العظمى، بالإضافة إلى تحديد ظروف هذه الجرائم والتعرف على الأفراد المتورطين فيها.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
وقد ثبت أن الغزاة النازيين وشركاءهم، بعد غزو الأراضي السوفيتية في 22 يونيو 1941، شرعوا في إبادة منهجية للمدنيين وجنود الجيش الأحمر الأسرى، مستخدمين شبكة واسعة من معسكرات الاعتقال. وشملت جرائمهم تدمير المدن والقرى في المناطق المحتلة، ونهب المزارع الخاصة والجماعية، وسرقة الكنوز الثقافية. وخلال الفترة الممتدة من يوليو 1941 إلى أغسطس 1944، ارتكب الغزاة النازيون وشركاؤهم هذه الفظائع عمداً، تاركين خلفهم إرثاً من الدمار والمعاناة الإنسانية التي لا تزال روسيا تسعى لتوثيقها ومحاسبة مرتكبيها.