(طهران - إخباري):
أحالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي، في تصعيد يعكس عقداً من المماطلة وعدم الامتثال للضمانات النووية. جاء هذا القرار بعد تصويت أغلبية مجلس محافظي الوكالة، ويؤكد استمرار طهران في عرقلة عمليات التفتيش النووي.
تُعد هذه الخطوة أحدث فصول جهود مراقبة البرنامج النووي الإيراني، حيث تحولت طهران من الالتزام بالاتفاق النووي لعام 2015 إلى تعطيل ممنهج. وشملت انتهاكات إيران تعطيل كاميرات المراقبة وإخضاع مفتشي الوكالة لـ"تفتيش جسدي مفرط"، وفقاً لوثائق الأمم المتحدة ومسؤولين سابقين.
اقرأ أيضاً
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، بدأت إيران تدريجياً في تحدي ضماناتها، وأخفقت في الكشف عن مواقع نووية حساسة. وقد وصف دبلوماسيون سابقون سلوك إيران بأنه "مماطلة متعمدة" وتقديم معلومات "غير منطقية" للوكالة.
يُبرز هذا التصعيد حدود المراقبة الدولية في مواجهة عدم الامتثال المتعمد. ويُحذر خبراء، مثل جيمس أكتون، من أن إيران قد تتمكن من امتلاك قنبلة نووية خلال سنوات قليلة. ويُتوقع أن يواجه مجلس الأمن تحدياً في اتخاذ إجراءات حاسمة بسبب حق النقض الذي تملكه روسيا والصين.
أخبار ذات صلة
- المكسيك تشهد غضباً شعبياً عارماً ضد سياسات ترامب وضعف نييتو
- إيران: سياسة ترامب تقوم على "السلام بالقوة"، وتؤكد فشل العدوان العسكري والاقتصادي
- مأساة في زفتى: طفل يلقى مصرعه دهسًا أسفل عجلات جرار زراعي
- يوجا مع الجراء: العلاج الجديد لضغوط الحياة في بانكوك
- فورد تعزز تواجدها في المكسيك بـ 2.5 مليار دولار، وتؤكد التزامها بالأسواق العالمية