(طهران - إخباري):
أحالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي، في تصعيد يعكس عقداً من المماطلة وعدم الامتثال للضمانات النووية. جاء هذا القرار بعد تصويت أغلبية مجلس محافظي الوكالة، ويؤكد استمرار طهران في عرقلة عمليات التفتيش النووي.
تُعد هذه الخطوة أحدث فصول جهود مراقبة البرنامج النووي الإيراني، حيث تحولت طهران من الالتزام بالاتفاق النووي لعام 2015 إلى تعطيل ممنهج. وشملت انتهاكات إيران تعطيل كاميرات المراقبة وإخضاع مفتشي الوكالة لـ"تفتيش جسدي مفرط"، وفقاً لوثائق الأمم المتحدة ومسؤولين سابقين.
اقرأ أيضاً
- "آيفون ديو": تصميمٌ يثير السخرية وجدلٌ واسع في عالم التقنية
- صعوبات القراءة لدى الأطفال: دراسة أسترالية تكشف عن إشارات مبكرة وعلاقة بالحروف
- المشي بعد العشاء: التوقيت الأمثل لضبط سكر الدم وفوائده الصحية
- لغز سفينة مرمرة الغارقة: مصير 10 بحارة مفقودين يثير قلق تركيا
- فيلم "نازا": شهادات صادمة من داخل الحرب الإسرائيلية على غزة
بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، بدأت إيران تدريجياً في تحدي ضماناتها، وأخفقت في الكشف عن مواقع نووية حساسة. وقد وصف دبلوماسيون سابقون سلوك إيران بأنه "مماطلة متعمدة" وتقديم معلومات "غير منطقية" للوكالة.
يُبرز هذا التصعيد حدود المراقبة الدولية في مواجهة عدم الامتثال المتعمد. ويُحذر خبراء، مثل جيمس أكتون، من أن إيران قد تتمكن من امتلاك قنبلة نووية خلال سنوات قليلة. ويُتوقع أن يواجه مجلس الأمن تحدياً في اتخاذ إجراءات حاسمة بسبب حق النقض الذي تملكه روسيا والصين.