(غزة - إخباري):
فيلم "نازا"، من إخراج الإسرائيليين الحائزين على جائزة الأوسكار يوفال أبراهام وراشيل زور، يلقي الضوء على الجانب المظلم للحرب الإسرائيلية على غزة، حيث يتنافس كفيلم وثائقي وحيد على جائزة "الأسد الذهبي" في مهرجان البندقية السينمائي الدولي. يحمل الفيلم اسمًا مستعارًا لاختصار عسكري إسرائيلي يشير إلى المدنيين المتوقع مقتلهم في الهجمات.
يقدم الفيلم، الذي أنتجته صحيفة الغارديان، شهادات مفصلة لضباط استخبارات وجنود إسرائيليين شاركوا في عمليات مراقبة واستهداف وقتل الفلسطينيين عن بعد. تكشف هذه الشهادات عن استخدام الجيش الإسرائيلي لأنظمة سرية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف محتملة، بما في ذلك عناصر منخفضة الرتبة في حماس، الذين كانوا يستهدفون في منازلهم ليلاً، مع العلم بأن الهجمات ستؤدي إلى مقتل أفراد عائلاتهم.
اقرأ أيضاً
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
كما يكشف الفيلم عن اختراق الهواتف للتنصت على المحادثات قبل تنفيذ الهجمات، وعن تدمير أحياء بأكملها، وعمليات إحراق ممنهجة لمنازل مدنيين، وقتل في مواقع توزيع المساعدات. بعض المشاركين كانوا يعملون في وحدة استخباراتية ترفع تقاريرها مباشرة إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وكانت مهمتهم "إحباط السلام".