(إسطنبول - إخباري):
شهد بحر مرمرة فجر الثاني من سبتمبر الجاري حادثاً مأساوياً، تمثل في غرق سفينة إثر اصطدام بحري بسفينة تجارية تركية أخرى قبالة سواحل سيليفري إسطنبول. وقد أدى هذا الحادث إلى اختفاء عشرة بحارة مفقودين، لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة. انطلقت فوراً عمليات بحث وإنقاذ واسعة النطاق بقيادة وزارة الدفاع التركية، بمشاركة مروحيات وسفن وفرق إدارة الكوارث. وقد تمكنت القوات البحرية من تحديد موقع السفينة الغارقة تركيا على عمق مئات الأمتار.
منذ وقوع الكارثة، تحولت المنطقة المحاذية لموقع الغرق إلى نقطة تجمع لعائلات المفقودين، الذين يتابعون بقلق بالغ سير عمليات البحث ويطالبون بمعلومات شفافة حول مصير أبنائهم. وفي شهادات مؤثرة، عبرت ثريا كيليش، ابنة أحد أفراد الطاقم، عن أملها في إيجاد أي أثر لوالدها، فيما أبدى حسن ميرزا أوغلو، أحد أقرباء المفقودين، استياءه من نقص المعلومات التي لا تبدد قلقهم. وبقلب يعتصره الألم، تنتظر فانيسا ينال أق، والدة أحد البحارة المفقودين، أي خبر عن ابنها الذي يعيل ثمانية أطفال، مؤكدةً: "قلوبنا تحترق من الداخل، مصابنا كبير جداً"، ومناشدةً بالعثور على أبنائهم سالمين أو جثامينهم لإنهاء حالة الترقب المؤلمة.
اقرأ أيضاً
- الاستثمارات الإماراتية في ألمانيا: رافعة استراتيجية لتعزيز النمو والابتكار
- "آيفون ديو": تصميمٌ يثير السخرية وجدلٌ واسع في عالم التقنية
- صعوبات القراءة لدى الأطفال: دراسة أسترالية تكشف عن إشارات مبكرة وعلاقة بالحروف
- المشي بعد العشاء: التوقيت الأمثل لضبط سكر الدم وفوائده الصحية
- الوكالة الذرية تصعد ضد إيران: تعطيل الكاميرات وعرقلة التفتيش النووي
أخبار ذات صلة
- ارتفاع ضحايا حادث "موريا مول" لـ 3 وفيات و10 إصابات
- بلاي بوي: من إرث هيو هيفنر إلى عصر ما بعد #MeToo
- تلوث الهواء العالمي يتجاوز الحدود الآمنة في عام 2021، وفقًا لتقرير جديد
- بحيرة باول تفقد قدرتها التخزينية بشكل حرج: تهديد لإمدادات المياه والطاقة في غرب الولايات المتحدة
- محاكمة التشهير التاريخية: شبكة فوكس نيوز تواجه اختبار الحقيقة في محكمة ديلاوير