الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
شهدت الانتخابات التمهيدية الأخيرة للحزب الديمقراطي في نيويورك تحولاً لافتاً، إذ تلقت القوى المؤيدة لإسرائيل داخل الحزب ضربة قوية. تقدم مرشحون تقدميون، حظوا بدعم من عضو مجلس المدينة زهران ممداني، على شخصيات محسوبة على المؤسسة الحزبية التقليدية. هذا التطور، على ما يبدو، مؤشر على تحول أعمق في المزاج السياسي الأمريكي تجاه إسرائيل وحربها في غزة، كما رصدت صحف أمريكية وبريطانية بارزة.
تغيير المشهد السياسي في نيويورك
فوز براد لاندر وكلير فالديس وداريا ليزا أفيلا شوفالييه في الانتخابات التمهيدية للكونغرس أعاد تشكيل المشهد السياسي بمدينة نيويورك، التي تحتضن أكبر تجمع يهودي خارج إسرائيل. هذا النجاح أثار قلقاً واسعاً بين القيادات اليهودية الداعمة لتل أبيب. بيث ميلر، المديرة السياسية لمنظمة "الصوت اليهودي من أجل السلام"، وصفت ما حدث بأنه "اكتساح مؤيد لفلسطين في مدينة نيويورك"، مؤكدة أن "المؤسسة الديمقراطية يجب أن تنتبه جيداً" لهذه النتائج.
اقرأ أيضاً
- تعريفات ترامب: شركات كندية تدرس الانتقال إلى الولايات المتحدة لتجنب الرسوم الجمركية
- هجمات غامضة تستهدف قوارب صيد إكوادورية في المحيط الهادئ
- نايجل فاراج في مواجهة انتخابية حاسمة ضد كونت بينفيس في كلاكتون
- بالي: مساعٍ حثيثة لاستعادة الوهج المقدس لليراعات المهددة بالزوال
- التموين والزراعة وجهاز مستقبل مصر يتابعون الخطوات التنفيذية لمشروع كارى اون
توبيخ للمؤسسة الديمقراطية ومخاوف متزايدة
لم تكن انتصارات حلفاء ممداني مجرد نجاحات محلية، بل شكلت "توبيخاً مباشراً للمؤسسة الديمقراطية"، حسب وول ستريت جورنال. تمكن مرشحون مدعومون من منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين من هزيمة شخصيات حظيت بدعم قيادة الحزب وجماعات ضغط تقليدية مثل "إيباك". براد لاندر، الذي هزم النائب دان غولدمان، اتهم خصمه بالارتباط بـ"إيباك"، ودعا إلى إعادة النظر في الدعم الأمريكي لإسرائيل. معظم المرشحين الفائزين وصفوا ما يجري في غزة بأنه "إبادة جماعية"، وهو توصيف كانت المؤسسة التقليدية تتجنبه. التلغراف البريطانية ذهبت إلى حد القول إن "إسرائيل أصبحت عبئاً انتخابياً" في هذه الدوائر. هذه النتائج تبرز مخاوف داخل الحزب من استغلال الجمهوريين لها لتصوير الديمقراطيين كخاضعين لتيار يساري راديكالي، وفقاً لمايك مارينيلا من اللجنة الوطنية الجمهورية.