(ماهون، إسبانيا - إخباري):
انطلقت فعاليات النسخة الثانية والعشرين من كأس الملك ريبسول للقوارب الكلاسيكية في مدينة ماهون الساحرة، بجزيرة مينوركا الإسبانية، محولةً إياها مرة أخرى إلى مركز عالمي بارز لسباقات القوارب الشراعية الكلاسيكية. يستقطب هذا الحدث المرموق، الذي يستمر حتى التاسع والعشرين من أغسطس الجاري، 41 سفينة عتيقة من 12 دولة مختلفة، ليقدم رحلة بحرية استثنائية عبر أكثر من قرن من التصميم البحري.
تُبرز هذه الدورة القيمة التاريخية والتراث البحري الغني، حيث يتجاوز متوسط عمر القوارب في فئتي "إيبوكا" و"بيج بوت" المائة عام، بينما يبلغ متوسط عمر الأسطول بأكمله 69 عامًا. تُعد الريجاتا جزءًا من كأس إسبانيا للإبحار الكلاسيكي وكأس أبطال البحر الأبيض المتوسط، مما يضفي عليها أهمية تنافسية كبيرة. شهدت مراسم الافتتاح في النادي البحري لماهون حضورًا رفيع المستوى من المسؤولين، مؤكدين على الدور المحوري لهذا السباق في تعزيز مكانة مينوركا الدولية.
اقرأ أيضاً
- طادي بوجاتشار يفرض سيطرته ويحسم طواف إسبانيا مبكرًا في المرحلة الرابعة
- مهرجان لا توماتينا: شجار بونيول العفوي الذي غدا احتفالاً عالمياً بالطماطم
- أهالي سبتة يحتجون مطالبين بعودة الحياة الطبيعية وطرد المهاجرين
- جائزة مدريد الكبرى: هدير المحركات يصدح في العاصمة وإشادة السائقين ترفع سقف التوقعات
- تجار سبتة يواجهون خسائر قياسية في أغسطس: انهيار الإيرادات وتداعيات الأزمة الاقتصادية
تتميز هذه النسخة بمشاركة قوارب أيقونية مثل "كارياد" الذي بني عام 1896، وهو الأقدم والأكبر بطول 36 مترًا، بالإضافة إلى "فيكتوريا" الذي يجسد مزيجًا فريدًا بين البناء الحديث والتصاميم الكلاسيكية لعام 1926. كما تتنافس قوارب عريقة أخرى مثل "أرجوس"، الفائز بعشرة ألقاب سابقة، و"كلاريونيت" الفائز مؤخرًا بسباق جزر البليار الكلاسيكي. تستعد المياه المحيطة بماهون لاستضافة جولات ساحلية مثيرة، مع إمكانية إقامة بعض الانطلاقات داخل الميناء، مما يعد بمشهد بحري لا يُنسى.
أخبار ذات صلة
- عمليات توغل إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة: تصعيد مقلق وتكهنات أمنية
- ليبيا على حافة الانهيار: نفوذ الميليشيات يكشف هشاشة الدولة ويهدد مستقبلها
- تجدد التوتر في بحر الصين الشرقي: أصداء أزمة سينكاكو 2010 تلوح في الأفق
- استقالة مدوية في الأوساط السياسية: كاثرين رويملر تغادر منصبها وسط فضيحة جيفري إبستين
- مهرجان أكيبا في كوتشي: 200 عام من التقاليد والدعاء بالصمود في وجه الكوارث