الكاريبي — وكالة أنباء إخباري
أعلنت رئيسة وزراء باربادوس، ميا موتلي، عن وثيقة مطالبات جديدة صادرة عن قادة دول الكاريبي، تؤكد على الأساس الأخلاقي والقانوني الراسخ للمطالبة بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن قرون من الاستعباد. جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر "تاريخي" عُقد في غانا، بهدف دفع مساعي العدالة التصالحية، خاصة بعد تبني الأمم المتحدة لقرار وصف الاتجار بالأفارقة المستعبدين بأنه أخطر جريمة ضد الإنسانية.
تفاصيل الوثيقة الجديدة ومطالبات التعويض
تُعد الوثيقة تحديثًا للخطة المكونة من عشر نقاط التي وضعتها المجموعة الكاريبية (كاريكوم) للمطالبة بالتعويضات من القوى الاستعمارية السابقة. أدخلت الوثيقة قضايا جديدة، منها الأثر غير المتناسب للعبودية على الفتيات والنساء. تتضمن الخطة دعوة محددة للتعويض عن العنف القائم على النوع الاجتماعي، مستندة إلى بيانات تشير إلى أن النساء شكلن حوالي 30% من نحو 20 مليون أفريقي نُقلوا قسرًا عبر المحيط الأطلسي، مع تقديرات بأن ما لا يقل عن 1.2 مليون امرأة مستعبدة تعرضن للعنف الجنسي. أكدت موتلي أن "التعويض عن العنف القائم على النوع الاجتماعي والاعتداء على الأسرة لا يختلف عن التعويضات التي مُنحت لجنسيات أخرى مثل اليابانيين".
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
الربط بين العدالة المناخية والتعويضات التاريخية
الوثيقة، التي اطلع عليها الغارديان، تؤكد أن العدالة المناخية وتعويضات العبودية "مرتبطان ارتباطًا وثيقًا"، وتشدد على ضرورة وضع خطة لدعم السكان الأصليين الذين كانوا في منطقة الكاريبي عند وصول الأوروبيين وتعرضوا لأعمال إبادة جماعية. على ما يبدو، تهدف الوثيقة، التي لم تُصدق عليها حكومات الكاريبي بعد، إلى المطالبة بتعويضات مالية، بالإضافة إلى أشكال أخرى من الجبر مثل اعتذار رسمي كامل وتوفير التعليم والتدريب، من بريطانيا ودول أوروبية أخرى. الوثيقة توضح أن "كاريكوم تطالب بتعويضات مالية كجبر للضرر من الدول المستعبدة، والملكيات، والكنائس، والمؤسسات، والشركات والعائلات، عن فقدان الأرواح والعمل غير المدفوع الأجر، وفقدان الحرية، والإصابات الشخصية، والألم النفسي والمعاناة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وعن ضحايا الإبادة الجماعية للسكان الأصليين، والاتجار عبر الأطلسي بالأفارقة المستعبدين، واستعباد الأفارقة كملكية، والتي تشكل جميعها جرائم خطيرة ضد الإنسانية". لم تحدد الوثيقة مبلغًا معينًا، بل وصفت الخطة بأنها "رؤية جماعية لنهج يهدف إلى تحقيق العدالة التصالحية".
أخبار ذات صلة
- صور اليخت: لقاءات سرية وهواتف محمولة مُصادرة في جنوة
- فضيحة ليغوريا: تحقيق توتي يكشف تلاعب ببيانات كوفيد وتمويل مشبوه للرعاية الصحية الخاصة
- تصعيد روسي نحو خاركيف: زيلينسكي يعترف بـ«وضع بالغ الصعوبة»
- ميلوني ترفض انتقادات ميرتس للولايات المتحدة: "خطأ في التقليل من شأن أمريكا، وإيطاليا رائدة في الأمن الأوروبي"
- إيطاليا تعرب عن قلقها بشأن احتكار فرنسا لمشروع مقاتلات سوبر