باكستان - وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا أن اتفاقًا نوويًا مع إيران "قريب جدًا"، مدعيًا أن طهران وافقت على التخلي عن الأسلحة النووية وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب. وألمح ترامب حتى إلى إمكانية زيارة إسلام أباد إذا تم توقيع الاتفاق هناك، مما يؤكد جهود باكستان الدبلوماسية المستمرة. ومع ذلك، قدمت وزارة الخارجية الإيرانية صورة مختلفة تمامًا. فقد أكد المتحدث باسمها، إسماعيل بقائي، تبادل الرسائل عبر باكستان، لكنه نفى بشكل قاطع الموافقة على تسليم اليورانيوم المخصب، مشددًا على حق إيران في مواصلة التخصيب "وفقًا لاحتياجاتها".
وأكد الدبلوماسي الباكستاني السابق، آصف دوراني، أن إيران تتمتع بحق الوصول إلى التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وقد صرحت مرارًا بأنها لا تسعى لامتلاك أسلحة. ووصف محلل العلاقات الدولية، سيد مجتبى جلال زاده، تصريحات ترامب بأنها "قراءة قصوى" للمفاوضات المعقدة وغير المكتملة. وفي خضم هذه التقارير المتضاربة، أجرى قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى في طهران مع مسؤولين إيرانيين، بمن فيهم رئيس البرلمان والرئيس، مما يشير إلى استمرار دبلوماسية إسلام أباد النشطة في البحث عن "اختراق كبير" في البرنامج النووي الإيراني.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان