العالم

بحيرة باول تفقد قدرتها التخزينية ومستوياتها تتدهور بسبب الجفاف

كشف تقرير حديث أن بحيرة باول، ثاني أكبر خزان اصطناعي في الولايات المتحدة، فقدت ما يقرب من 7% من سعتها التخزينية المحتملة منذ عام 1963. هذا التراجع يعود إلى تراكم الرواسب والجفاف الشديد، مما يهدد إمدادات المياه والطاقة لملايين السكان في الغرب الأمريكي.

33 مشاهدة 1 دق قراءة
1.0×

الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري

كشف تقرير جديد أن بحيرة باول، ثاني أكبر خزان اصطناعي في الولايات المتحدة، فقدت ما يقرب من 7% من سعتها التخزينية المحتملة منذ عام 1963، عندما تم بناء سد جلين كانيون. هذا التدهور الكبير، الناتج عن تراكم الرواسب من نهري كولورادو وسان خوان، يفاقم فقدان المياه الشديد بسبب الجفاف المستمر لسنوات، مما يخلق أزمة مزدوجة للغرب الأمريكي.

تقلص السعة ومستويات المياه الحرجة

أشار تقرير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ومكتب الاستصلاح إلى خسارة سنوية متوسطة تبلغ حوالي 33,270 فدان-قدم من السعة التخزينية بين عامي 1963 و2018. تستقر هذه الرواسب في قاع الخزان، مما يقلل من حجمه الإجمالي. حالياً، بحيرة باول ممتلئة بنسبة 25% فقط، وهو وضع حرج لمنطقة تعاني بالفعل من نقص المياه الشديد وحرائق الغابات المدمرة. ومن المتوقع أن تستمر ظروف الجفاف أو تتفاقم.

تهديد للملايين وتوليد الطاقة الكهرومائية

يعتمد نظام نهر كولورادو، الذي يشمل بحيرة باول، على توفير المياه لأكثر من 40 مليون شخص عبر سبع ولايات غربية والمكسيك. أثار انخفاض مستوى البحيرة مؤخراً إلى ما دون العتبة الحرجة البالغة 3,525 قدم فوق مستوى سطح البحر مخاوف إضافية بشأن إمدادات المياه وتوليد الطاقة الكهرومائية التي يعتمد عليها الملايين. ويؤكد المسؤولون على الأهمية الحيوية للمعلومات العلمية لمعالجة تحديات الجفاف المستمر منذ 22 عاماً وتأثيرات تغير المناخ المتزايدة.

مشاركة:

أخبار ذات صلة

لم تقرأها بعد