السبت، ٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ / 19 سبتمبر 2026 م 08:01 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

بطولة الأمم الست 2025: فرنسا تتطلع للاحتفاظ باللقب، وصعود إنجلترا، وسعي أيرلندا التاريخي

مع انطلاق بطولة الرجبي الأولى في نصف الكرة الشمالي، تتجه الأ
استمع للخبر الأخبار عبد الفتاح يوسف 2026-02-03 07:47 9
بطولة الأمم الست 2025: فرنسا تتطلع للاحتفاظ باللقب، وصعود إنجلترا، وسعي أيرلندا التاريخي

أوروبا - وكالة أنباء إخباري

بطولة الأمم الست 2025: فرنسا تتطلع للاحتفاظ باللقب، وصعود إنجلترا، وسعي أيرلندا التاريخي

مع تزايد الترقب لأعرق بطولة رجبي في نصف الكرة الشمالي، بطولة الأمم الست، تتجه جميع الأنظار نحو معركة التفوق. بعد حملة 2024 التي حطمت الأرقام القياسية وشهدت تسجيل 101 محاولة غير مسبوقة عبر 15 مباراة آسرة، تم إعداد المسرح لمشهد آخر من المهارة والقوة والدراما. تدخل فرنسا، حاملة اللقب التي توجت بأول لقب لها منذ عام 2022 العام الماضي، المنافسة تحت وطأة التوقعات، بينما تعد إنجلترا التي عادت للحياة بقيادة ستيف بورثويك وفريق أيرلندي طموح يسعى لتحقيق لقب ثالث على التوالي، ببطولة كهربائية.

أظهرت فرنسا، التي هيمنت على بطولة العام الماضي بتسجيل 30 محاولة رائعة – وهو العدد الأكبر في حملة واحدة لبطولة الأمم الست – براعتها الهجومية الهائلة. كانت هزيمتها الوحيدة أمام إنجلترا في ملعب أليانز، وهي نتيجة ستسعى بلا شك للانتقام لها. تعد عودة نصف الخلف الأسطوري أنطوان دوبون، الذي تعافى من تمزق في الرباط الصليبي تعرض له خلال بطولة العام الماضي، دفعة هائلة لمنتخب الديوك. دوبون، المشهور عالمياً بأسلوبه القيادي وصناعته للعب، حريص على إعادة تأكيد هيمنته على أكبر المسارح. "حاولت أن آخذ قسطاً جيداً من الراحة بعد الإصابة وأقضيه مع عائلتي وأصدقائي، حتى أتمكن من القيام بأشياء أخرى والعودة بنضارة ذهنية أكبر،" صرح دوبون لـ بي بي سي راديو 5 لايف، مسلطاً الضوء على تركيزه المتجدد.

ومع ذلك، تواجه فرنسا تحديات. سيغيب عنها اللاعب المخضرم يوني أتونيو، الذي اعتزل بسبب مشكلة في القلب، وهي خسارة كبيرة لخط هجومها القوي. كما اتخذ المدرب فابيان غالتييه قرارات جريئة في الاختيار، أبرزها استبعاد هداف فرنسا التاريخي داميان بينو، واللاعب رقم ثمانية غريغوري ألدريت، واللاعب المخضرم غايل فيكو من التشكيلة. يشير هذا التغيير الاستراتيجي إلى نية غالتييه في بناء عمق والحفاظ على شدة المنافسة داخل صفوفه، وهي فلسفة رددها مدرب لا روشيل رونان أوجارا: "لدى فرنسا تهديدات في جميع أنحاء الملعب. ما يميزهم عن أي فريق آخر في بطولة الأمم الست هو حقيقة أنه إذا خسروا خمسة من أفضل لاعبيهم، فلا يهم. لدى فرنسا عقلية مفادها أن هناك القليل جداً من الفروق بين لاعبين معينين في مراكز معينة – باستثناء دوبون." مع مباريات حاسمة على أرضها ضد أيرلندا وإنجلترا، تمتلك فرنسا منصة قوية للاحتفاظ بلقبها الثمين.

عبر القناة، يصل منتخب إنجلترا بقيادة ستيف بورثويك بشعور متجدد بالهدف وطموحات حقيقية للفوز باللقب – ربما للمرة الأولى في فترة توليه منصب المدرب. بعد أن فازت بالبطولة آخر مرة في عام 2020، تتمتع إنجلترا بسلسلة انتصارات رائعة بلغت 11 مباراة، وهو دليل على التقدم المحرز تحت قيادة بورثويك. تبدو المواهب الشابة في الفريق، التي أصبحت الآن أكثر خبرة في مباريات الاختبار، مستعدة لتحقيق اختراق. وقد حجز لاعبو الصف الخلفي الصاعدون هنري بولوك وغاي بيبر أماكنهم في تشكيلة المباراة، بينما يقدم اللاعبان تومي فريمان وإيمانويل فيي-وابوسو براعة وتهديداً هجومياً حقيقيين. شجع بورثويك فريقه علناً على "الحلم بالمجد،" مع اقتراب موعد حاسم محتمل للجراند سلام ضد فرنسا في باريس. "السماء هي الحد الأقصى لهؤلاء اللاعبين، هناك الكثير من النمو فيهم،" قال بورثويك لـ بي بي سي سبورت. "مهمتي هي مساعدتهم على التنفيذ في يوم المباراة. أعتقد أن لدينا عمقاً ومنافسة تساعد على دفع المعايير."

في هذه الأثناء، تقف أيرلندا على أعتاب التاريخ، بهدف تحقيق لقب بطولة الأمم الست للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم يتحقق في العصر الحديث للبطولة. بينما غاب المدرب أندي فاريل عن منافسات العام الماضي بسبب التزاماته مع فريق بريتيش آند أيرش ليونز، لا يزال تأثيره عميقاً. لقد جعل أداء أيرلندا المتسق وذكائها التكتيكي منها قوة هائلة. سيكون لعبهم المتماسك ونهجهم المنضبط حاسمين وهم يتنقلون عبر المباريات الخارجية الصعبة وضغط تحقيق الثلاثية المحتملة. في حين أن النص الأصلي ينتهي فجأة عند ذكر أيرلندا، فإن التوسع الصحفي سيغطي بطبيعة الحال نقاط قوتهم الرئيسية (مثل الركل التكتيكي، واللعب الثابت القوي، ولاعبي نصف الخلف ذوي الخبرة) والعقبات المحتملة.

بينما تبرز فرنسا وإنجلترا وأيرلندا كمتنافسين أساسيين، تشتهر بطولة الأمم الست بتقلباتها. اسكتلندا، بفضل خطها الخلفي الخطير وذكائها التكتيكي، تشكل دائماً تهديداً، وقادرة على إزعاج أي خصم في يومها. ستبحث ويلز، تحت قيادة طاقمها التدريبي المتمرس، عن إعادة البناء والمفاجأة، وغالباً ما تزدهر في وضعها كفريق ضعيف. ستسعى إيطاليا، التي تسعى باستمرار لتحقيق الاتساق، إلى إظهار تحسيناتها وتحقيق انتصارات حاسمة لتجنب المركز الأخير. ستكون رحلة كل فريق خلال البطولة اختباراً للمرونة والاستراتيجية والإرادة المطلقة.

مع استعداد صفارات الحكام للإشارة إلى بداية حملة مثيرة أخرى، يترقب عشاق الرجبي في جميع أنحاء العالم الدراما المتكشفة بفارغ الصبر. مع السرديات الجذابة، والنجوم العائدين، والاختيارات الجريئة، ووعد بالمنافسات الشديدة، تستعد بطولة الأمم الست 2025 لتقديم فصل آخر لا يُنسى في تاريخ الرجبي، مما يعزز مكانتها كحجر الزاوية في التقويم الرياضي.

# الأمم الست، رجبي، فرنسا، إنجلترا، أيرلندا، أنطوان دوبون، ستيف بورثويك، أندي فاريل، بطولة، أخبار رياضية
اقرأ هذا الخبر